|
|
|
لوحات
عادل بو جبارة في بيروت
يفتتح الفنان الكويتي عادل بو جبارة معرضه التشكيلي «القاسم المشترك» اليوم في
قصر الأونيسكو في بيروت، ذلك بمشاركة الفنان وهيب البتديني من لبنان وبرعاية
وزير الثقافة اللبناني د. سليم وردة.
بو جبارة فنان تشكيلي ومصوّر محترف، وعضو في الاتحاد الدولي للتصوير وفي اتحاد
المصورين العرب وعضو البيت السعودي للتصوير الفوتوغرافي، وقد حاز الميدالية
الذهبيةIPA - Lucie Awards NY لعام 2009 من الاتحاد الدولي للتصوير، وجائزة
التصوير الفوتوغرافي الدولي عام 2009 في نيويورك، وجائزة أمير النور في الدورة
الخامسة في أبوظبي عام 2010.
كذلك، أقام بو جبارة معارض عدة، من بينها: معرضان منفردان، الأول في «غاليري
بوشهري» عام 1982 والثاني في متحف الفن الحديث عام 2009 في الكويت.
• يستمر المعرض إلى 11 نوفمبر الجاري. |
|
شروق أمين: مبرقعات وسيقانهن عارية.. «بنات
المجتمع» كما «رصدتهن» شروق أمين بريشتها.
| كتب المحرر الثقافي |
لماذا الوجوه مبرقعة... في حين السيقان عارية للنساء، في لوحات الفنانة
التشكيلية الدكتورة شروق أمين؟
سؤال يمكن الاجابة عنه ونحن نتأمل معرضها الذي افتتحته مساء الاثنين الماضي في
قاعة غاليري تلال وقدمت فيه مجموعة تشكيلية رصدت من خلالها تحولات وتطلعات
وأفكار «بنات المجتمع»، من خلال استخدام تقنية الاكريلك الممزوج بالتصوير
الضوئي والشعر وبلغة حداثية تتحاور مع الأشكال في اطار تأثيري واضح.
وحينما نتأمل المرأة كما صورتها أمين في لوحاتها سنجد أنها تضع على وجهها
البرقع في حين شعرها منسدل على كتفيها، وساقاها موضوعتان على بعضهما في عناية
وجمال، وكذلك في عُري... وهذا يشير الى ان «المرأة العصرية» لا تهتم بجمالها
الداخلي ولا يعنيها سوى الجمال الخارجي، وهذا الجمال الداخلي قد أخفته حينما
أخفت وجهها أو أن ما يهمها أن تبدو متبرجة من دون أن يشاهدها أحد، لذا فقد وضعت
البرقع على وجهها... كما يمكن قراءة اللوحات من خلال الإيحاء الذي يشير إلى
حيرة المرأة بين التقاليد التي تعيش فيها وبين الحياة العصرية التي تعيشها، لذا
فقد تركت العُري لساقيها في حين غطت وجهها.
كما ان الأعمال التشكيلية للفنانة بدت وكأنها احتفاء بالمرأة العصرية، التي
وجدت نفسها في شد وجذب بين التحرر الذي هو من مضامين الحياة العصرية، وبين
العادات والتقاليد التي تريد التمسك بها، وبالتالي فقد ظهرت اللوحات بمجاميعها
النسائية معبرة عن هذه الحيرة التي تعيش فيها «بنات المجتمع».
وبالتدقيق في «البرقع» أو الغطاء الذي تضعه المرأة على وجهها سنجد انه بألوان
مختلفة، فتارة أبيض وتارة أخرى أزرق وأحياناً أحمر، وانه يخفي في الوجه «الأنف
والفم»، وهما عضوان مهمان فيهما حواس الشم والتذوق والكلام، في حين تُركت
السيقان عارية... ما يشير إلى مدلولات حسية متنوعة وذات إيحاءات رمزية متنوعة.
(جريدة الراي الكويتية) |
|
أثير السادة يحتفي بفوتوغرافيا الأمكنة
القطيف (السعودية) ـــــ القبس
قدم الناقد والمصور الفوتغرافي أثير السادة محاضرة تحت عنوان: «فوتوغرافيا
الأمكنة» ضمن الفعاليات المصاحبة للمعرض الضوئي 14 المقام في مركز الخدمة
الاجتماعية بالقطيف، واختار السادة الحديث بتوسع عن تمثلات المكان في الصورة
الفوتوغرافية وكل العناوين التي تتصل بعالم الصورة، مذكراً بسطوة الصورة التي
أصبحنا نتطوف بها صباحاً ومساء كأي ضريح لولي صالح، على حد وصفه.
شباك الأسئلة
وكان
السادة قد عمد إلى صياغة الكثير من الأسئلة التي رسمت خارطة الحوار في هذا
اللقاء: هل مر عليكم يوم لم تشاهدوا فيه صورة؟ ماذا نعني بالمكان؟ ما هو الفارق
بين المكان في كل تلك الأشكال الإبداعية والمكان في عالم التصوير؟ ترى ما
الفارق بينها وبين باقي تجارب التصوير التي نعرف؟ كيف يمكن أن نقبض على ماضي
وحاضر ومستقبل المكان من خلال الصورة؟ ماذا نريد من المكان؟ لو فتحنا ألبوم
المنشغلين بعنوان المكان ما الذي يمكن أن نراه؟ كيف وبأي نحو استطاعوا احتواء
المكان عبر الصورة؟
المكان.. إطار الحدث
وعرف السادة المكان بـ«أنه ذلك الإطار الذي يجري فيه الحدث، سواء قلنا المساحة
أو الحيز أو الموضع، المهم أن تحضر في الذهن صورة لمعنى يقترب من مفهوم المكان
الذي نبحث في شأنه. بهذا التعريف يمكن القول ان في كل عملية ابداعية حضور
للمكان، في الشعر، في الرسم، في المسرح، في السينما، لأننا ببساطة لا نملك أن
نكون في اللامكان.
وأردف الناقد السادة: يبدو المكان في التجارب الأدبية والفنية الأخرى مساحة
قابلة للتبديل، بها سعة للحركة، للتغيير، هنالك لنقل حرية أكبر في صياغة المكان،
فالروائي حين يصف الأشياء في مكان ما له أن يضيف ويحذف بل يملك أن يبني مكاناً
بكامله من مخيلته، والشاعر كذلك، وكذلك في المسرح والسينما حيث يعاد تأسيس
المكان وفق شروط ورغبات واتجاهات العمل. إنها كما يقول أحدهم فنون تعيد خلق
المكان.
أما في الصورة فمساحة الحرية أقل، هنا نتحدث طبعاً على المستوى الجمالي، لأن
سؤال المكان في الصورة مختلف عما في سواه من الممارسات الإبداعية، وهذا ما نسعى
للوصول إليه في فسحة الحوار، وهو سؤال غير مستقر، سيقترب مرات ويبتعد مرات عن
المركزية التي تفرضها الوظيفة الجوهرية للصورة، أي مركزية التوثيق. لو فتشنا في
عالم الصورة عن هذا العنوان، أي عنوان المكان، فسنجد أن هنالك تجارب تعلن صلتها
بنحو أو بآخر بتجلياته، أي أنها اختارت المكان عن سابق إصرار وترصد موضوعاً،
وليس اطاراً، للصورة.
المكان والهوية
وراح السادة بتوصيف أدق يقول: لو تمعنّا سريعاً في المتاح من تلك التجارب
سنكتشف أنها تتحرك على خطوط عدة تتمثل هوية المكان، روحه وثقافته، سندرك حتماً
أن الاقتراب من المكان هو اقتراب من المجتمع والتاريخ أيضاً. |
|
باسكيا
في متحف الفن الحديث
تستقبل باريس في المعرض الاستعادي الضخم الذي يُقام في «متحف الفن الحديث»
للرسام جان ميشال باسكيا (1960 1988) أجمل لوحات هذا الأخير الذي توقّع له
النقاد في أميركا والعالم أن يكون «عبقري تشكيل» نهايات القرن العشرين، لولا
أنه رحل عن عمر مبكر (28 عاماً) تاركاً تجربته الفنية المتأججة على وقع إيقاعه
ونبضه وخياله المجنون...
يذكر أن باسكيا كان يعترض على كل ما يراه من لوحات مصنّفة «بالحديثة» في
المتاحف وكان يرفضها، وصرّح ذات يوم «كل اللوحات المصنفّة على أنها في صف
الحداثة ليست سوى قمامة وهي تكرس لأفكار قديمة، وأضاف بأنه «على وشك أن يبتدع
جديداً يستخلصه في رأسه»...
لو بقي باسكيا على قيد الحياة لكان اليوم في الخمسين وربما كان في مكان آخر في
عالم لوحته، ذاك المكان المحتمل الذي بقي لغزاً في لوحاته المكتومة والمقفلة
باكراً على تمرّد شاب قتله حب الحياة.
يستمر المعرض حتى 30 يناير (كانون الثاني) 2011. |
|
أوغست رينوار في البرادو
افتُتح في متحف «البرادو» في مدريد معرضٌ للفنان الانطباعي الفرنسي أوغست
رينوار تحت عنوان «الولع برينوار»، ويضم أكثر من 30 لوحة كان الفنان رسمها بين
أعوام 1874، و1900، وكلّها من مجموعة المليونير الأميركي روبرت سترلنغ كلارك
والمعروضة بشكل دائم في «معهد كلارك للفنون» في ولاية ماساشوتس في أميركا.
والنافل أن كلارك اشترى مجموعة مهمة من لوحات رينوار بسعر بخس، حين كان نقاد
باريس ومثقفوها يحاربون الحركة الانطباعية بشراسة، إذ اعتبروها نتاجاً
لبوهيميين، ومرتادي الحانات والمتسولين.
يستمر المعرض حتى 6 فبراير (شباط) المقبل. |
|
لوحة «الدراويش» للمصري محمود سعيد أغلى
لوحة لفنان عربي
بيعت لوحة «الدراويش» للفنان المصري محمود سعيد (1897 ـ 1964) مساء الثلاثاء في
مزاد نظمته دار كريستيز في دبي بـ 2.54 مليون دولار لتصبح بذلك أغلى لوحة لفنان
عربي حديث على الاطلاق.
وحطمت اللوحة الرقم القياسي للوحة أخرى لسعيد بيعت في مزاد مماثل في دبي في
ابريل الماضي بـ 2.4 مليون دولار وهي لوحة «الشادوف». و«الدراويش»، كما «الشادوف»،
من المجموعة الخاصة لأمين جدة السابق محمد سعيد الفارسي التي باعتها كريستيز في
دبي في مزاديها الأخيرين، وكانت قدرت قيمة اللوحة بما يتراوح بين 300 و400 ألف
دولار. |
|
لولوة
المبارك تنظم معرضاً فنياً عالمياً وسط لندن
لندن – كونا: نظمت الشيخة لولوة مبارك الجابر الأحمد الصباح معرضاً فنياً
عالمياً في وسط لندن يضم لوحات وتماثيل وأعمالاً مجردة وصورا فوتوغرافية
وأفلاماً سينمائية راقية لمجموعة من الفنانين من مختلف دول العالم.
ويستمر هذا المعرض المقام في (بلغريف سكوير) حتى آخر الشهر الحالي ويشارك فيه
11 فنانا من مختلف الدول من الشرق الأوسط وبريطانيا ونيجيريا وباكستان وارمينيا.
وقالت الشيخة لولوة لـ(كونا) إنها حرصت على اقامة هذا المعرض لاهتمامها بالفنون
والمعارض نتيجة للخبرة التي اكتسبتها في الكويت وبريطانيا ودبي ولاقتنائها عدداً
من الأعمال الفنية النادرة. |
|
الدورة 110 لصالون الخريف بباريس
بفرنسا
يستضيف الفنانان التشكيليان
المغربيان سعيد العفاسي وبشرى الأزهر
يشارك
المغرب في الدورة 110 لصالون الخريف الفرنسي بباريس الذي ينظم هذا العام في
الفنون التشكيلية من 10 إلى 16 نوفمبر 2010 ،
بمشاركة
الفنانان التشكيليان سعيد العفاسي وبشرى الأزهر، وقد تم اختبارهما للمشاركة
اعتمادا على ملفهما الفكري والتقني وحضورها المتميز في مختلف الأنشطة التشكيلية
عرضا وتنشيطا ومشاركة،ويعتبر الفنان التشكيلي سعيد العفاسي المنحدر من فاس،
خريجي المدرسة التقنية للفنون التشكيلية، ومصمم رسومات الأثواب، المدير
التنفيذي للدورات السبع للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية بفاس، ناقد تشكيلي
نشرت له العديد من المقالات في مختلف الجرائد الوطنية والمحلية والمجلات
العربية، منشط ورشات محو الأمية البصرية والتربية الجمالية،رئيس المرصد الجهوي
للمعرفة والتواصل، شارك في العديد من المعارض المحلية والوطنية الدولية، صدر له
كتابان حول الفنون التشكيلية :" اضاءات في الفن التشكيلي " و " التفكير
بالعين"، والفنانة بشرى الأزهر خريجة المدرسة التقنية للفنون التشكيلية، أستاذة
التربية التشكيلة منشطة العديد من الورشات الفنية بالدار البيضاء شاركت في
معارض عدة محلية ووطنية.
ويستضيف 24
فناناً ومبدعاً عربياً لأول مرة في تاريخه، بدعم من رئيس الصالون الناقد
الفرنسي" نويل كوريه".
فالصالون الذي
تأسس منذ 110 مئة وعشر سنوات باسم صالون (المرفوضون) كان
تأسيسه
بمثابة إعلانا قويا في وجه قوى مؤسسات الدولة المنحازة لفناني السلطة آنذاك،
وسعى الصالون بعد ذلك إلى تقديم كبار فناني الحداثة، ويكفي
الإنسانية فخرا أن "سيزان" كان منذ مدة ليست بعيدة الرئيس الشرفي والفخري
للصالون
و"ماتيس"
و"بيكاسو" يتصارعان داخل أروقته على الريادة والاحتفاء بجمال العرض الفني، كما
احتضن الصالون فناني العالم ضد ثورة هتلر لإسقاط
الفن
المنحط، فقدم الصالون صرخة الفنانين "يحيا الفن" الذي وصفه هتلر بالمنحط،
ويكفى
الصالون أنه قدم محمود درويش كأول صوت فلسطيني حر للتكريم. وصالون
الخريف
هو صالون اللوحة والتمثال والمحافظة على هوية الإبداع الرصين والذي ينماز
بالجدة والجديد في الابتكار والتقنية والأسلوب البعيد عن نقل الواقع.
وأوضح نائب رئيس الصالون ومنسق العلاقات العربية، الفنان عبد الرازق عكاشة
الحاصل على جائزة صالون الخريف مرتين ضمن قائمة الكبار: أن فعاليات الصالون
تتضمن برنامجاً للندوات يبدأ بندوة "الصورة وتشابكها في سبل الإبداع" ويشارك
فيها من مصر الأكاديمي د. فتحي صالح رئيس مركز التوثيق الحضاري، والإعلامي جمال
الشاعر و الناقد التشكيلي المغربي سعيد العفاسي والكاتب محمد الغيطي والإعلامي
اللبناني زاهي وهبي والمسرحي التونسي محمد المدويني. واستطرد قائلا، إن هذه
الدورة من الصالون تختلف عن سابقتها، حيث استضاف الصالون مصر كأول دولة عربية
عام 2008 وشاركت بمبدعيها المتميزين في الفنون التشكيلية الذين قدموا فنون
الحداثة المصرية في أبهى صورها مما زاد من فرص مصر في المشاركة في الدورات
التالية للصالون فشاركت في دورة 2009 بمبدعيها في الفنون التشكيلية والأدب
والشعر فتميزت ومهدت الطريق لاستقبال مبدعي العالم العربي وهو ما حدث خلال
الدورة الحالية.
ويشارك عدد من الفنانين التشكيليين العرب في الصالون وهم: ومن العراق الفنان
الرائد سعد الكعبى، ومن المغرب الفنان والناقد سعيد العفاسي مدير المهرجان
الدولي للفنون التشكيلية بفاس والفنانة بشرى الأزهر ، ومن السودان الفنان راشد
دياب، ، ومن الكويت والفنانة شيخة سنان والفنانة نورا علي، ومن فلسطين الفنانات
لطيفة يوسف وأميرة مناح، ومن السعودية الفنانون حنان باحمدان، محمد عبلان، هدى
العمر، وهيب زقزوق ومن قطر الفنانة أمل العاثم رئيس قطاع الفنون التشكيلية ومن
الجزائر الفنانة اَسيا كيانا، ومن تونس الفنان الناقد عمر الغدمسى والفنانة
نائلة الوردى والفنانة اَمال بن حسين.
ويقوم الصالون بتكريم عدد من الفنانيين على مجمل إبداعاتهم وهم: "الفنان سعد
الكعبى، الفنان عمر النجدى، الفنان راشد دياب، الفنانة حنان باحمدان، الفنانة
شيخة سنان".
|
عرض المخطط الأولي للوحة دافنشي
عرض الخميس الماضي علنا وللمرة الأولى خارج وطنه ايطاليا المخطط الأولي للوحة
ليوناردو دافنشي “توقير ماجي” في مكتبة الكونجرس الأمريكي في واشنطن.
ويوضح المخطط الأولي وحجمه 163ملليمتر في 290ملليمتر فقط كيف استخدم الفنان
الذي عاش في القرن الخامس عشر خبرته في الرياضيات لتشكيل لوحته الضخمة وحجمها
3.7أمتار مربعة على الخشب، وأبدع دافنشي شبكة من الخطوط المرسومة بدقة مستخدما
مسطرة محددة بالملليمتر و قلما مستدق الرأس يستخدم للكتابة على الشمع وألوانا
في غاية الروعة. |
بينالي القاهرة العاشر وتدفق المعارض علي القاهرة
القاهرة ـ القدس العربي : شهدت قاعات العرض التشكيلي عددا من المعارض الجديدة،
في الوقت الذي يستعد فيه قطاع الفنون التشكيلية لاستقبال بينالي القاهرة الدولي
العاشر في الفترة من الثاني عشر من كانون الاول (ديسمبر) الجاري والذي سوف
تستمر فعالياته حتي منتصف شباط (فبراير) من العام المقبل، وتشارك فيه أكثر من
أربعين دولة من مختلف أنحاء العالم.
وقد أعلن المعهد الثقافي الايطالي أنه يشارك في البينالي الذي يخصص جناحا للفن
الايطالي ويضم صفوة من الفنانين الايطاليين وتشارك فيه مقاطعة لاتسيو التي قدمت
منذ فترة وجيزة مهرجانها الأول لاتسيو بين أوروبا والبحر المتوسط ، وسوف يشارك
من الفنانين الايطاليين كل من لويزا زانيبللي، ستيفانيا لوبراني، دانيلو بوكي،
أليساندرو مانيسترا، اميليو ليوفريدي، سينيسكا، وجيوفاني بالديري، ويأتي
البينالي العاشر تحت عنوان الصورة وزمنها ويذكر منظمو البينالي أن هذا الشعار
يتأسس علي أن الصورة هي هبة التاريخ والتراث الثقافي وأحيانا هي تمثيل لما
سيحدث، وقد تتفق أو تتناقض مع ما هو غير مرئي، كما أنها تعتبر وسيلة غير
تقليدية للدخول الي ما هو خيالي ومخزون في ذاكرتنا .
في الوقت نفسه شهد غاليري كريم فرانسيس افتتاح معرض الفنانة آمال قناوي،
واستقبلت قاعة سفرخان معرضا للفنان ايهاب شاكر، وقدمت قاعة بورتريه معرضا
للفنان أسامة أسعيد تحت عنوان فانتازيا، أيضا قدمت قاعة أرابيسك معرضا للفنانة
جيهان ماهر وهي مهندسة زراعية درست الفن الحر وقدمت عددا من المعارض الفردية
والجماعية بأتيلييه القاهرة وساقية الصاوي ولها بعض المقتنيات لدي قطاع الفنون
التشكيلية.
كذلك قدم الفنان محمد هريدي معرضا جاءت كل لوحاته من فن الطباعة علي الخشب وقدم
رسوما لعدد من الايقونات القبطية، وهريدي من مواليد القاهرة عام 1964، وشارك في
العديد من المعارض الجماعية ويعمل حاليا اخصائي طباعة سيلك سكرين وكان قد عمل
من قبل في المونتاج والطباعة والتصوير الميكانيكي بالمركز المصري العربي. |
الفن التشكيلي «يصنع المستقبل» في العراق
بغداد - الشرق: يشارك أكثر من «150» فناناً عراقيا بين رسام ونحات وخزاف وخطاط
ومصور فوتوغرافي في المعرض الشامل للفنون التشكيلية الذي حمل عنوان «معاً لنصنع
المستقبل» الذي نظمته دائرة الفنون بوزارة الثقافة العراقية، وساهمت في المعرض
كل من جمعية الخطاطين العراقيين والجمعية العراقية للتصوير وجمعية الفنون
التشكيلية ودائرة الفنون كما ضم المعرض جناحا خاصا للفنان إبراهيم النقاش.
وتوزعت الإبداعات الفنية في استلهاماتها الموضوعية، مثلما تعددت أساليبها
واتجاهاتها التشكيلية كما تفاوتت الاجيال العمرية للفنانين المساهمين، إلا أنها
جميعاً اتسمت طروحاتها الفكرية بحب الجمال والفن والسلام والوطن والوحدة من
خلال اللوحات الفنية في الرسم والنحت والخزف والخط والزخرفة وفن التصوير، وفي
مجالات أخرى مثل فن الملصق وفن الجداريات وجميعها استلهمت الأبعاد التاريخية
والروحية للعراق.
وكانت الأعمال الفنية قد رسمت بالزيت أو التخطيطات جاءت متفاعلة ومتوازنة مع
جسامة الواقع اليومي للبلد، فضلاً عن استلهامها الجمالي والانطباعي الزاهي
بتجارب وبحوث تشكيلية ترسم المشهد الإبداعي العراقي المعاصر.
بينما تناولت لوحات الخط العربي نصوصاً من سور القرآن الكريم وأحاديث نبوية
شريفة وأبياتاً من قصائد وامثلة واقوالاً متنوعة جميعها تصب في احترام وتقديس
الإنسان ومنزلته في الأرض وقد استخدمت فيها جميع أنواع الخط العربي مكسوة
بجمالية الزخرفة.
وقدم الفنان ابراهيم النقاش مجموعة من مشاهده البغدادية الاصيلة المتمثلة
بالأزقة للمحلات القديمة بأبوابها وشبابيكها وشرفاتها حيث الشناشيل المطعمة
بالزجاج الملون وتصوير من واقع الحياة اليومية الاجتماعية وجميعها منفذة بالنحت
البارز بشكل فني.
ونقلت الصور الفوتوغرافية لكل من المصورين: علوان السوداني وآرا سمسون زوايا
فنية من فنون الرياضة والعابها المتنوعة والطبيعة العراقية الزاهية ومشاهد
توثيقية عامة من حياتنا ومسيرتنا في العمل والإبداع. |
حلمي التوني يعيد إحياء شخصيات روايات «محفوظ»
تشكيلياً
حظي معرض «بطلات روايات نجيب محفوظ» للفنان التشكيلي حلمي التوني على اهتمام
ومتابعة الجمهور الذي حضر افتتاح فعاليات ندوة العربي «المجلات الثقافية ودورها
في الاصلاح الثقافي» صباح أول من أمس برعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ
ناصر المحمد الأحمد الصباح.
والمعرض الذي جاء على هامش الندوة يشير - في كل لوحاته - إلى قدرة حلمي التوني
على ان يعبر بصدق على ما تتضمن اعمال محفوظ الروائية من شخصيات ومدلولات
إنسانية مأخوذة من وجوه البشر الذين تزدحم بهم الحواري والأزقة في مصر، ورسم
التوني هذه اللوحات بالألوان الزيتية معبراً عن «أمينة» تلك المرأة المسالمة
المطيعة لزوجها «سي السيد» في الثلاثية، كما صور المرأة اللعوب «زنوبة» في
الثلاثية، أما الفتاة «نور» فقد جسدتها ريشة التوني في رومانسية طاغية وهي التي
ظهرت كشخصية رئيسية في رواية «اللص والكلاب».
أما نفيسة في رواية «بداية ونهاية» فكانت بريشة الفنان غائبة وحاضرة، وجاءت «زهرة»
بزيها القروي في رواية «ميرامار» ورسم التوني صورة واقعية لشخصية «سمارة بهجت»
في رواية «ثرثرة فوق النيل» بالاضافة إلى شخصية «رجاء محمد» في رواية «الحب فوق
هضبة الهرم» و«سهام» في رواية «أهل القمة» و«إحسان شحاتة في رواية «القاهرة
الجديدة»، والعديد من البورتريهات التي صاغتها ريشة حلمي التوني بتلقائية، وعبر
من خلالها عن الجو العام الذي يسود الروايات.
وكتب رئيس تحرير مجلة «العربي» الدكتور سليمان العسكري كلمات شاعرية عنوانها «حلمي
التوني... وهذا المعرض» عبر من خلالها عن رؤيته لهذا الفنان الذي لخص كل رواية
من روايات نجيب محفوظ في لوحة أو أكثر ليقول: «حين يرسم نجيب محفوظ بالكلمات
ويكتب حلمي التوني بالريشة، نقرأ كتاب القاهرة، حياة حافلة، ومشاهد زاخرة،
واحداثاً متسارعة، تسابق فيها الكلمات النبض، وتغازل بها الايقاعات القلب، أما
وقد اختار الفنان المرأة في روايات الكاتب، فقد أصبحنا أمام قاهرة جديدة متجددة،
تتوزع فيها الأدوار آناء الليل والنهار».
وأضاف العسكري: «المعرض يقدم المرأة في كل التحولات، وكل الوجوه، وإذا كان وراء
نجاح هذه اللوحات، لأنها ألهمت الكاتب والرسام معا، وكلي ثقة بأنها ستلهم رواد
المعرض».
وقال: «إنه معرض الثقافة العربية بامتياز، انجبت لوحاته زواجاً بين الأدب والفن
وروت شجرته الأحبار والألوان».
وقال التوني في كلمته: «تلعب المرأة دوراً مهماً في أعمال الأديب الكبير نجيب
محفوظ... وينحاز محفوظ للمرأة بشكل واضح ويصورها، عادة في دور الضحية المقهورة
أمينة في الثلاثية... أو في دور المنحرفة التي يدفعها المجتمع إلى طريق عادة لا
تختاره ولا تريده نور في اللص والكلاب... أو بنت البلد الفقيرة التي تحلم
بالخروج من سجن الحرمان حميدة في زقاق المدق...ولقد صورت السينما بطلات محفوظ
في الأفلام المأخوذة عن رواياته ولعب أدوار البطولة فنانات شهيرات، انطبعت
ملامحهن على شخصيات بطلات العمل السينمائي... وعندما شرعت في اختيار أبرز
البطلات لتصويرهن في لوحات، كان هذا الانطباع السينمائي عقبة كبيرة تتطلب جهدا
كبيرا للتحرر منه في محاولة لتقديم تصور جديد يعتمد على رسم الشخصيات. مستخدما
المواصفات الاجتماعية والنفسية وحتى الظروف الاقتصادية، في تصوير ملامح الشخصية
سواء في البنية الجسمية أو في الملابس وتسريحة الشعر وأدوات الزينة ما يسمى
بالحلي أو الاكسسوار... وكان لابد من اختيار عناصر مضافة تكون بمثابة رموز أو
مفاتيح للشخصية ودورها في العمل الأدبي، وقد جاء ذلك طبيعيا ومنسجما مع ما
عُرفت به لوحاتي من طابع رمزي نابع أساساً، ومستعار من لغة الفن الشعبي... وهذا
الطابع جعل مهمتي في تصوير الشخصيات سهلة بل ممتعة، فهذا العالم الشعبي هو
عالمي المفضل والأثير... كما هو عالم نجيب محفوظ سواء كانت شخصياته تعيش في حي
الحسين الذي نشأ فيه الأديب الكبير... أو كانوا من سكان حي الزمالك... فهن
دائما «بنات بلد» أصيلات... تماماً مثل مبدعهن ابن البلد الاصيل».
ان معرض التوني يعد لمحة متميزة في طريق التشكيل العربي، بكل ما تضمنه من
احاسيس مزدانة بالحيوية، والعذوبة. |
معرض عالمي في المغرب احتفاء بالشاعر الأسباني لوركا
الرباط - من رضا الأعرجي: افتتح برواق «سرفانتس» بالمعـــهد الأسبـــاني
بمـــدينة طنـــجة، معـــرض تشكــــــيلي عالمـــي احـــتفـــاء بالشـــاعر
الأســـباني الكـــبير فـــيديريكو غارســـيا لوركا.
ويضم المعرض، الذي تنظمه سفارتا كرواتيا وأسبانيا تخليدا للذكرى السبعين
لاغتيال رمز الأدب الأسباني، خمسين لوحة تشكيلية، تعكس رؤية خمسين رساما عبر
العالم لموضوع واحد هو الشاعر لوركا. وتشـــكل اللوحات الخمسون مجـــموعة قام
بجمعها طوني بولطيو، وهو كـــرواتـــي مـــولع بجـــمع الآثـــار، خلال فترة
تجاوزت عقدين من الزمن، جاب خلالها 22 بلدا في أربع قارات، والتقى بخمسين رساما
تشكيليا من أجيال متفاوتة.
وبدأت فكرة المعرض، خلال زيارة شتوية قام بها بولطيو الى مدريد عام 1973، وعزم
حينها على ترجمة ولعه بقصائد لوركا الخالدة الى أعمال فنية، حيث انطلق في سفر
متواصل مدة 26 عاما بحثا عن فنانين تشكيليين يشاطرونه حب لوركا، فانتقل من
اليابان الى كوريا الجنوبية والصين والولايات المتحدة الأميركية والأرجنتين
والبيرو ثم ألمانيا وفرنسا وغيرها من الدول.
«كيف ترى غارسيا لوركا وشعره؟ هذا هو السؤال الذي حمله بولطيو ووجهه الى كل
فنان شارك في المعرض، وكانت الاجابة التي ظل بولطيو ينتظرها هي لوحة تشكل اضافة
فنية لمجموعته التي جمعها لوحة لوحة.
وحتى تكون الاجابة عن السؤال شاملة وتتناول مختلف جوانب شخصية لوركا وشعره، قصد
بولطيو أن يجمع وجهات نظر متباينة أو متوازية، فقصد رسامين انطباعيين وتكعيبيين
ومعاصرين وعصاميين أيضا ممن يعتبرون رواد الرسم في العالم. وانعكست الاجابات
المختلفة على اللوحات، بل أضفت تميزا على شخصية لوركا الثائرة والباحثة عن
السلام في آن واحد، فلوحة الأميركي فيرنانديز أرمان مثلا صورت لوركا ثورا أسود
على خلفية بلوني العلم الأسباني، الأصفر والأحمر، بينما رأى بافيرلو كورنيي من
هولندا لوركا حمامة بيضاء بقلب أحمر على تلة خضراء.
وبحث رسامون آخرون في مســـار حـــياة لـــوركا، المـــولـــود ببلدة قـــرب
غرنـــاطة عام 1898، فربـــطوا بينه وبين رقصة الفلامينكو الشهيرة، ورسموا
ملامحه على حيطان وحواري الأندلس العتيقة، في حين خط البعض الآخر قصائده على
اللوحات.
لا يعد لوركا شاعرا فحسب، بل رمزا للحرية والمعاناة الانسانية، وأديبا جنح
بالأدب الأسباني الى العالمية، وقد لقي حتفه على أيدي الحرس الأسود الفاشي عام
1936 وهو في الثامنة والثلاثين من عمره أوائل الحرب الأهلية (1936 - 1939) التي
قاد الثورة المضادة فيها الجنرال فرانكو، اذ نجح في عبور مضيق جبل طارق من جهة
المغرب يقود أربع فرق عسكرية وكان يقول لديَّ هناك داخل أسبانيا طابور خامس «من
فرانكـــو جاء هذا المصـــطلح الـــذي أصــبح شـــهيراً في عـــالمـــي
الســـياســـة والحرب». وكان لوركا محسوباً على اليسار السياسي ومعادياً
للديكتاتورية، ومن أشهر أعماله مسرحية «عُرُس الدم»، وتميّز بطريقـــة جـــديدة
في كـــتابة الشعر تمتزج فيها رمزية وسوريالية شعراء عشرينات القرن الماضي
الفرنســـيين المــــعروفين مع أســـلوب كتابة الحكايات التراثية الشعبية
الأندلسية، كما كان له هوى خاص بتراث وأغاني غجر الأندلس. |
معرض جديد للفنان علي رشيد
على قاعة كاليري بيلد كرخت في مدينة خروننكن الهولندية ، يفتتح يوم الأحد 3 –
12 - 2006 معرض شخصي للفنان التشكيلي العراقي علي رشيد تحت عنوان الذاكرة ،
ويستمر حتى 14 -1 - 2007.
يحتوي المعرض على آخر الأعمال التي نفذها الفنان ، والمتميزة باستدلالها على
الذاكرة التي يتناص بها المبدع مع عالمه الأول .
مايميز علي رشيد هو جهده في تفعيل الخامة المستخدمة ( ورق وظروف رسائل وقطع
كارتون وكل ما يقع تحت يد الفنان ) لتتعامل معها المخيلة كقيمة وعنصر بصري ينجز
ترنيمة بطلاسم تشد المتلقي الى العمل كمحتوى فكري يشير بوعي الى الدلالة
البصرية للأشياء .
معرض علي رشيد هو اختزال للأثر فوق سطح اللوحة ، وتوهيم للبوح وتكريس لماهية
المعنى من خلال التمهيد لعنصر البحث و مقاربة النص وتوسيع الدلالة ، إنه النزوع
نحو خطاب تشكيلي معاصر .
سيقدم الفنان أكثر من ثلاثين عملا مابين أعمال منجزة على القماش أو الورق
ومنفذة بمواد مختلفة ، كذلك سيطرح الفنان تجاربة في صناعة الكتاب الفني من خلال
عرض كتابين مختلفين في الحجم والخامة .
يأتي هذا المعرض ليضاف الى سلسلة من معارض ومشاركات فردية وجماعية أقامها وشارك
بها الفنان في دول عدة منها العراق ، ليبيا ، النرويج ، اليابان ، بلجيكا ،
أوكرانيا ، مصر ، ألمانيا ، إسبانيا وهولندا .
يمكن مشاهدة الأعمال وصالة العرض من خلال الرابط : -
http://www.beeldkracht.com/expositie.htm |
أكدت على العلاقة الأزلية بينهما في معرض طيبة..
عالية شعيب ترسم المرأة والتفاحة
11/12/2006 تحت رعاية الدكتورة رشا الحمود الجابر الصباح وكيلة وزارة التعليم
العالي افتتحت الدكتورة عالية شعيب معرضها في بيت لوذان مساء امس الاول السبت.
ضم المعرض لوحات مجمل موضوعها المرأة التي صاحبتها التفاحة في كل اللوحات،
مؤكدة برمزيتها تلك العلاقة الازلية بين المرأة والتفاحة.
ورصدت شعيب المرأة في حالاتها النفسية والانسانية المختلفة من خلال عدة
بورتريهات، فتارة في حالة استرخاء، وتبدو وكأنها تفاحة، وتارة كأنها موديل
ازياء تتقدمها بطنها التفاحة، وتارة هي المرأة التي تبنت منها الازهار، وتارة
هي التفاحة، وتجاورها السكين.. الخ.
اي باختصار المرأة دائما مصحوبة بالتفاحة ربما تعبيرا عن الانثى في داخلها، او
ما ترمز اليه هذه التفاحة منذ القدم.
كما عرضت شعيب في معرضها بضع لوحات استخدمت فيها الكولاج، ارتكازا على
التكوينية اللونية، كما ضم المعرض رسومات طفولية لابنتها الصغيرة.
ويعد هذا المعرض الذي جاء بعنوان 'طيبة' المعرض الشخصي السابع للدكتورة عالية
شعيب مدرسة الفلسفة في جامعة الكويت، والتي صدر لها حتى الآن خمسة كتب في الشعر
وثلاث روايات وقصص ومجموعة من الدراسات العلمية. |
مشاركة كويتية في بينالي القاهرة المقبل
يفتتح برعاية فخامة رئيس جمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك وسينوب عنه وزير
الثقافة فاروق حسني بينالي القاهرة الدولي العاشر مساء الثلاثاء المقبل،
وبمشاركة الكثير من فناني دول العالم. وبهذه المناسبة يغادرنا الفنان التشكيلي
قاسم ياسين متجها إلى جمهورية مصر العربية لحضور مراسيم حفل الافتتاح وفعاليات
البينالي ويرافقه في هذه الزيارة الخطاط ورسام الكاريكاتير الفنان فاضل الرئيس.
يذكر أن قاسم ياسين مشارك في هذا البينالي وللمرة الثانية إلى جانب زملائه
الفنانين التشكيليين الكويتيين كالفنان محمود اشكناني والنحات عباس مالك
وكممثلين رسميين عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لدولة الكويت،
بالاضافة إلى الفنان هاشم الرفاعي مدير ادارة الفنون التشكيلية في المجلس
الوطني للثقافة والفنون والآداب بصفته كرئيس للوفد.
والفنان قاسم ياسين حاصل على بكالوريوس فنون جميلة قسم الجرافيك والرسوم
المتحركة من جمهورية مصر العربية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وبترتيب الأول
على جميع اقسام الفنون في الكلية عام 1980، وكذلك حاصل على ماجستير في الفن
العملي وبتخصص الألوان المائية من جامعة متشغن الغربية بالولايات المتحدة
الأميركية عام 1983. وله الكثير من المشاركات الدولية والعربية والمحلية وحاصل
على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية ويمتلك الكثير من الخبرات الفنية
والعملية في مجالات الفن المختلفة إلى جانب عمله كأستاذ ومحاضر وفنان. |
فريدا كالو تلهم عرضاً فريداً للأزياء
ظهرت حياة وأعمال الرسامة المكسيكية فريدا كالو مجسدة في مجموعة من الأزياء
التي قدمتها المصممة الكولومبية الشهيرة سيلفيا تشيرازي في مشغلها الحصري في
ميناء بارانكيا الكاريبي، وفقا لما نشرته صحيفة «اليونيفرسال» المكسيكية مؤخرا.
مستلهمة أزياءها من لوحات الفنانة المكسيكية، عرضت تشيرازي مؤخرا في دار عرض
الأزياء المذكورة ما مجموعه 45 ثوبا سادت فيها ألوان كالأبيض والعاجي والبني
الترابي وكذلك الإكسسوارات الخالدة التي استخدمتها كالو في أعمالها. ولقد عاش
الحضور، الذين كانوا بغالبيتهم من الذين يحملون دعوات خاصة، روعة الأزياء التي
جسدتها المكسيكية في رسوماتها وتسريحاتها في عرض استثنائي شاركت فيه عارضات
كولومبيات.
التنانير الفضفاضة والفساتين المكشكشة والياقات العالية سيطرت على مجموعة
تشيرازي، التي تشكل جزءا من العمل الجديد المعد من قبل المصممة الفريدة لموسم
ربيع وصيف العام المقبل.
في محترفها الكائن في مدينة بارانكيا الساحلية ، درست المصممة الكولومبية
المشاهد من خلال صور وأفلام فيديو للفنانة المكسيكية، التي قالت إنها وجدت فيها
«حركة وسقوطاً خاصين برعونتها». |
تحتضنه دبي في مارس المقبل وتشارك فيه 40 صالة
عالمية.. "معرض الخليج الأول للفنون".. لا يحمل من الخليج سوى الاسم!
دبي - »السياسة«: / في الفترة الممتدة من 8 - 10 مارس المقبل قد يصادف رواد
شواطئ دبي وخاصة تلك القريبة من »نخلة جميرا«, لوحات تشكيلية نادرة صاغها رواد
في الفن التشكيلي العالمي, كما قد يفاجأ هواة مغامرات »السفاري« بتشكيلات فنية
تحتل حيزاً من صحراء دبي, بالقرب من »منتجع باب الشمس« الصحراوي, ولن تكون هذه
المصادفات سوى جزء من فعاليات »معرض الخليج الأول للفنون« الذي ستستضيفه بشكل
أساسي مدينة جميرا في دبي, فيما يعرض جانب من الأعمال المشاركة فيه والتي وفدت
من 40 صالة عرض عالمية, في صحراء دبي.
وفي مؤتمر صحافي عقد في قاعة المجلس بفندق مينا السلام في دبي تم الكشف عن بعض
الجوانب التنظيمية الخاصة بالحدث الذي يقام برعاية حرم الشيخ محمد بن راشد آل
مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الأميرة هيا بنت الحسين
وبدعم من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع, ودائرة السياحة والتسويق
التجاري في دبي.
ويهدف معرض الخليج للفنون إلى التحول فعالية سنوية تجمع الهواة والمحترفين في
مجالات الفنون البصرية بشكل عام, وتوفير ورش تدريبية للارتقاء بالمهارات الفنية
وخاصة التشكيلية, بالإضافة إلى تمويل مشروع »إبدأ« الثقافي الذي تتبناه جمعية »المداد«
بهدف توفير المنح الدراسية والدعم اللازم لأصحاب المواهب الفنية المتميزة, خاصة
لأبناء المناطق الأكثر فقراً في العالم, فيما ينصب الهدف المباشر من إقامة هذه
الفعالية الثقافية في منح متذوقي الفنون البصرية في الإمارات ومنطقة الخليج
العربي فرصة التعرف على جانب من أبرز أعمال نخبة من الفنانين العالميين في
العصرين الحديث والمعاصر.
ويوفر المعرض مناسبة نادرة لرؤية أعمال فنانين غربيين معاصرين في بيئة شرقية
مثل كونراد شوكروس, وبارفيز تانافولي, وباتريشيا ميلانز, وإيميلي يونغ, وخورخيه
أورتا, الذين تحمسوا كثيراً لفكرة عرض أعمالهم ضمن بيئات جديدة ومهمة, سوف تضفي
بعداً فنياً جديداً على ابداعاتهم, كما يتاح لرواد المعرض أيضاً فرصة معرفة
الكثير من المعلومات حول بعض الفنون العالمية المعاصرة, من خلال البرنامج
التعليمي الذي يقدمه عدد من أشهر الفنانين, والمُصممين, ومدراء المتاحف
العالمية.
لماذا دبي?
وأكد جون مارتين, مدير معرض الخليج للفنون, إن دبي كانت خياراً واضحاً بالنسبة
للجنة المنظمة لاستضافة المعرض بفضل اجتهادها في التواصل مع الآخر قائلا: »لا
شك أن دبي ستُصبح مركزاً رئيسياً لسوق الفنون العالمية, إذ أن موقعها الجغرافي
المميز يجعلها قريبة من روسيا, والهند, وجنوب شرق آسيا, ومع ظهور وجوه فنية
جديدة في منطقة الشرق الأوسط والتي تتمتع بالمستوى الفني العالمي, يجعل منها
مكاناً مثالياً ونقطة التقاء لأكثر أسواق الفن إثارة في العالم. كما أنها توفر,
نظراً للنظام المعفي من الضرائب, فوائد مالية كبيرة للعارضين من جميع إنحاء
أوروبا والهند«.
وأضاف: » نأمل أن يساهم معرض الخليج للفنون, من خلال جمع بعض أكثر الفنون
الجديدة أهمية في منطقة مميزة مثل هذا البلد الحيوي, مساهمة فعالة في تعزيز
الحياة الثقافية في الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ككل. كما يشكل الدعم
والحماسة التي أبداها كل من الفنانين, والعارضين والتجار في دبي أهمية كبرى لنا,
ونأمل أن يستفيد كل من المقيمين والزوار من الفوائد التي سيجلبها معرض الخليج
للفنون«.
ومن بين أربعين صالة عرض عالمية مشاركة في المعرض لا توجد سوى صالتي عرض من
الدول العربية, وهما »غاليري المرسى« من تونس, و»أتاسي« من دمشق, فيما تشارك
صالة واحدة فقط من الإمارات هي »ثيرد لاين«, رغم أن هناك اتجاهات تشكيلية ناضجة
تكونت في عدد من الدول العربية, من المفيد بالنسبة لمتذوقي الفنون البصرية بشكل
عام في الدولة, على اختلاف مشاربهم الثقافية التعرف عليها.
وعلى الرغم من ان اسمه »معرض الخليج الأول« إلا أنه بدا بخلوه من أي أعمال
خليجية اسماً على غير مسمى, وكان من الأجدى اختيار اسم يعكس بصدق طبيعة الحدث
الذي هو بالفعل حدث عالمي اختار دبي لقدرتها الفريدة على التواصل مع الآخر مقراً
دائما له كفعالية عالمية وليست »خليجية«. |
لوحات الفنان محمد العامري فـي مزاد كريستي
رشحت مجموعة من اعمال التشكيلي الاردني محمد العامري للدخول في مزاد كريستي في
دبي وهي من اعماله الاخيرة التي تطرح موضوعة الملاحة البصرية وبهذا يكون
العامري الاردني الوحيد الذي يدخل هذا المزاد الذي جاء تحت شعار (المزاد
العالمي للفن الحديث والمعاصر) الذي تنظمه صالة مزادات كريستي العالمية الشهيرة
في الرابع والعشرين من شهر مايو القادم كأول مزاد لها في الشرق الأوسط في فندق
أبراج الامارات بدبي.
ونقل عن الرئيس التنفيذي للصالة إدوارد دولمان قوله: ان التركيز في المزاد
سيكون على الأعمال الفنية العربية والهندية والإيرانية فضلا عن أعمال فنية
لفنانين عالميين مثل بيكاسو وأندي ورل وغيرهما من مشاهير الفنانين. وقد افتتحت
كريستي مكتبا لها في دبي في أول ابريل الماضي.يشار الى أن مبيعات كريستي بلغت
3‚2 مليار دولار عام 2005، بارتفاع نسبته 33 بالمائة على العام السابق له.
ويعد هذا أكبر رقم في تاريخ بيوت المزادات العالمية التي يملكها فرانسوا بينول
رجل الأعمال الفرنسي.
وبذلك تتفوق كريستي على بيت مزادات سوثبي العملاق الذي بلغت مبيعاته 7‚2مليار
دولار.
|
انتقد فيها العادات والتقاليد والحروب>> معرض جعفر
إصلاح: رسائل فنية بروح إنسانية ومساحات لونية متقطعة
كتب جمال محمود:
في معرضه الذي افتتحه في قاعة بوشهري وضم ست عشرة لوحة من فترات فنية مختلفة في
حياته بدا التشكيلي جعفر اصلاح وكأنه قد اخذ على عاتقه هموم الانسان ومشاكله
والعادات والتقاليد المحلية التي تسجن المرأة، واساليب التربية الصارمة التي
ننتهجها مع ابنائنا في بيوتنا، فضلا عن قضايا مثل التطرف والتزمت والارهاب.
ففي لوحة 'الألغام الملعونة' المرسومة في عام 1997 بالزيت على قماش نجد بشرا
واطفالا وقد انفجرت فيهم الالغام فبترت سيقانهم، يبدون وكأنهم طابور طويل من
المعاقين من خلال التدرج في رسم الاشخاص من الاصغر إلى الاكبر ايحاء بطول
المسافة، ورغم ما يبدو من اللون القاتم وكأنه صحراء تتخلله اشجار النخيل
الباسقة، نجد وكأن هذه الالغام هي بركان للدم ينفجر وسط اللوحة، فيكون الاحمر
لون الدم مقابل الاخضر لون الطبيعة والسلام.
اما في لوحة الاسرة فتبدو صرامة التقاليد حيث حول النقاب الفتيات او نساء
الاسرة الى نسخة مكررة على هيئة شكل مقفل ولا يبدو الا مستطيل صغير امام
العينين، ولا يفرق بينهن سوى لون الملابس، بينما تبدو في الخلفية الزرقاء
'السماء' ما يبدو وكأنه تفكير في ألعاب طفولية حرم منها الجميع حيث خيوط
البالونات تقترب من رأس احداهن، بينما خيوط الطائرات الورقية بدورها تنطلق في
السماء، وفي النصف الاسفل من الخلفية يبدو اللون الصحراوي في اشارة الى البيئة
المحلية.
الأمر نفسه في لوحة حوار أو لا حوار وهي زيت على قماش من انتاج العام الحالي،
وفيها تبدو ملامح وجه الاب الممسك بعصا في يده صارمة، بينما نظرات الهلع والخوف
تبدو على وجوه الأم والبنتين، وتحت اقدام الجميع يتمدد سيفان، ومن ثم فاللوحة
واضحة في مراميها ومعانيها وليست بحاجة الى تفسير فمن يحد عما هو مرسوم فالعصا
متحفزة، ومن يتخطى ذلك فالسيف على الرقاب.
في لوحة وداعا للسلام وداعا للحرب نجد ايضا ثمة رسالة ما، فاللوحة تتكون من
خلفية زرقاء تتخللها بقع رصاصية كالتي تموه بزات الجنود، ثم رأس جندي في الاسفل
يتساقط عليه الدم من الحمامات البيضاء التي اصيبت بالرصاص، واللوحة ذات بعد
انساني واضح.
اما في لوحة من دون عنوان وهي اكريلك على قماش من القياس الكبير فتبدو وكأنها
جدارية (200*320سم) فانه يقدم دعوة للالتفات الى ما قد يصل اليه التطرف ذات
يوم، حيث تبدو امرأة ملقاة على الارض وقد تجمع حولها رجال بثياب قصيرة ونساء لا
تظهر سوى اعينهن وقد امسك كل منهم بحجر في يده يرجم به المرأة، وهناك اعلى
اللوحة في الزاوية اليمنى نجد من قد وضع كفيه على عينيه اي انه لا يرى ما يحدث
امامه.
بساطة وسهولة
لوحات اخرى مثل شجرة الحياة ونجد فيها الأم وابنتها وبينهما شجرة في رمزية الى
استمرارية الحياة، واخرى بعنوان العدو في داخلنا وتبدو صور نساء وفي قلوبهن او
دواخلهن من يتحدثون، ولوحة قلب فيها الوضع حيث الماء بالاصفر والسفن بالازرق،
ومنظر طبيعي بعنوان غروب في راجستان، فضلا عن ست لوحات باحجام صغيرة بطباعة
السلك سكرين، ولوحة بعنوان استمع الى حديث الحصان.
وبشكل عام التزم جعفر اصلاح في كل لوحاته اعتماده على بساطة الشكل من خلال
تسطيح المساحة وتقطيع المساحات اللونية فبدت للخطوط فيها مكانة مميزة، كما ان
رسائله ورموزه التي بثها من خلال لوحاته جاءت سهلة ومباشرة، الأمر الذي جعل
اللوحات قريبة الى فن الملصقات، وهو الفن الذي اجاده خلال حياته الفنية، حيث
رسم ملصقات تدعو الى حماية البيئة، وطوابع تذكارية وغيرها من اعماله التصميمية. |
استخدم فيها الصحون المعدنية تشكيليا..
القطامي يرصد البيئة الكويتية القديمة في تجربة لونية جديدة
كتب جمال محمود:
بحضور جمع غفير من الجمهور ومحبي الفن التشكيلي افتتح نائب مجلس الأمة السابق
أحمد زيد السرحان معرض الفنان بدر القطامي في قاعة أحمد العدواني بضاحية
عبدالله السالم.
وكعادته في احتفائه بالبيئة الكويتية فيما قبل النفط قدم القطامي حوالي أربعين
لوحة، تناولت هذه البيئة من جوانبها المختلفة، بدءا من حركة الناس داخل سكيك
الفريج الى سيف البحر الى المرأة، الى الكندري، الى الخيل العربية، الى شتى هذه
الجوانب.
وما يميز القطامي في هذا الجانب انه يرسم الأشياء في حركتها وانفعالها، وليس
سكونها، فتبدو وكأنها حية حاضرة للأجيال التي لم تعايش هذه البيئة، فنجد لوحات
مثل 'عودة الشاوي' اي راعي الغنم، وكل امرأة أو طفل تمسك بمعزة أو غيرها، وفي
لوحة اخرى مثل (تيسنا هذا؟) وفيه امرأة تتحقق من شكل تيس في احد سكك الفريج،
ونجد كذلك لوحات البراحة أو مشرع، أو العودة من البحر، أو على سيف الوطية، أو
يا زين هذا الذول.. إلخ.
وقدم أيضا البيئة الصحراوية بما فيها من خيل عربية وإبل مثل لوحتي البرثم
والبرثم قبل عهد مبارك الكبير، وفضلا عن ذلك قدم رسومات للسدو، وبيئة طبيعية
مثل كحافي ورماني.
وطبيعة صامتة مثل لوحة ازهار، وقدم ايضا لوحة بروتريه للشاعر احمد السقاف.
وغيرها من اللوحات التي رصدت البيئة بصدق، وأرخت لحياتها الاجتماعية بواقعية
شديدة.
صحون معدنية
وفي تجربة جديدة استخدم القطامي الصحون المعدنية الدائرية اطارا يسجل فيه
تجربته اللونية الجديدة، وهي الصحون التي تأتي من البيئة ايضا، فهي التي تجتمع
حولها الأسرة لتناول ما فيها من طعام بشكل جماعي، وكأنه يريد ان يسجل بساطة تلك
الأيام.
والفنان بدر القطامي هو أحد رواد المدرسة التشكيلية في الكويت، لقب بفنان
الديرة، وكانت ولادته في 'فريج' غنيم وعاش حياته بين 'فرجان رجان' الكويت
الثلاثة وهي فريج غنيم، وفريج سعود، وفريج السبت لمدة عشرين عاما.
قضي أغلب أوقاته في الرسم والتلوين، فانصب اهتمامه على فن الرسم في يسر وسهولة،
حيث سلك بدر القطامي طريقه الفني على يد معلمه الأول عبدالحميد الفرس، لكنه
اكتشف ان الفن الذي يمارسه لم يكن معبرا عما يريده أو يحس به، فذهب الى القاهرة
عام ،1962 وقضى بها أربع سنوات دراسية، ثم بعث الى انجلترا عام ،1966 حتى عام
،1972 وهناك وسط بيئة علمية وفنية استفاد كثيرا من دراسته، وبدأ اتجاها جديدا
في أعمال فنية تعبر عن مشاهداته في المجتمع الكويتي، واحساساته بها.
وتجسيدا لهذه الاحساسات اقام خلال دراسته وبعد انتهائها العديد من المعارض
الفنية عبر فيها بصدق عن بيئته الكويتية، وجاب بهذه الأعمال العديد من الدول
العربية والأوروبية.
يعد الفنان بدر القطامي من فناني المدرسة الواقعية، وهو مؤمن بفنه، محب للتراث
الكويتي، حيث لا يزال يحتفظ بكثير من رموزه كدلة القهوة، والسدو والبورمة
وغيرها من أشياء متنوعة تلقاها من أصدقائه وأقاربه، ويحيط نفسه بها لتكون مصدر
إلهاماته وموضوعا للتعبير مشاهداته، وهو الى جانب ذلك كله يعتز كثيرا بهويته
العربية.
استطاع الفنان بدر القطامي تحويل مساره الفني الى أعمال بصرية ناجحة تشهد
بمهارته في التلوين، والتقاط كل ما يخدم لوحاته من التراث تلك التي حققت تلازما
بين الظل والضوء وتلاؤما وانسجاما بين الخامة الفنية ودقة التنفيذ، وتجلت هذه
القدرات مجتمعة في رسوماته بالفحم وبالقلم الرصاص. وفي حرص الفنان الشديد على
البقاء في اطار خصائص وسمات المدرسة الواقعية التي ينتمي اليها.
ومن أهم ما يحرص عليه الفنان بدر القطامي ضرورة النظر في الموضوع الفني من
زوايا مختلفة عند ممارسة العمل في الابداع الفني، كما يعتقد ان الفنان الأصيل
ينبغي له ان يسعى دائما الى التجديد والابتكار، ويؤمن بأن الموهبة هي الأساس
الذي يمكن الفنان من الانتشار وتجاوز الآفاق المحدودة لفنه. ومع ذلك فان
الموهبة لابد ان تكون معطاءة وخصبة، ومن الضروري ان يعمل الفنان على صقلها
بالدراسة والتدريب والثقافة الواسعة، فلا خير في تفكير أو تعبير ينفصل عن
الحياة، ومن ثم فعلى الفنان ألا يركن الى التأملات الذهنية، بل يغادرها ليغوص
في مواقع الحياة التي يعيشها، وذلك كفيل بأن يوقظ حسه، ويصل بفنه الى كل ما هو
سام ونبيل، ويؤكد الفنان بدر القطامي ان من أسباب رقي الفنان بفنه ان يكون
خبيرا بالنفس البشرية قدر خبرته بأشكال الواقع الخارجي.
في عام 1961 كلفت وزارة التربية الفنان بدر القطامي بالعمل مع البعثة
الدانمركية لكشف الآثار في جزيرة فيلكا، وخلال هذه الفترة انجز بعض أعماله
الفنية ذات الصلة بهذه الجزيرة.
قام الفنان بدر القطامي باصدار ثلاثة مؤلفات عن الفن التشكيلي، يحتوي الأول
منها على رسومات بالقلم الرصاص، والثاني يتضمن رسومات بالألوان المائية
والزيتية، والثالث كان اصدارا خاصا عن الغزو العراقي وحرب الخليج تحت عنوان
'209 أيام تحت الاحتلال'.
وقد ساهم الفنان بدر القطامي في ارساء دعائم الحركة التشكيلية في الكويت، ويعد
أحد مؤسسي المرسم الحر، وقام بنشر هذا الفن على المستوى الجامعي، حيث اختير
للمشاركة في إنشاء قسم للفنون التشكيلية ضمن ادارة الرعاية الاجتماعية في جامعة
الكويت، وكان ذلك تقديرا لدوره الرائد في الحركة الفنية.
القبس الكويتية |
تحت إشراف جمعية حورس بفرنسا وجامعة أسيوط..
أول مؤتمر عن "الحداثة في الفن التشكيلي">> وتكريم "عكاشة" و"لابورفست"
رئيس الجامعة يكرم السادة ضيوف مصر بإهداء درع جامعة أسيوط ويدشن أول مؤتمر عن
"الحداثة في الفن التشكيلي في احتفالية رمضانية رفيعة المستوى".
كرم رئيس جامعة أسيوط – الأستاذ الدكتور عزت عبد الله أحمد السادة ضيوف مصر جان
بول لابورفست رئيس بينالي سرسل الدولي.
والفنان عبد الرازق عكاشة المدير الفني لبينالي سرسل.
والسيدة كاترين جريج رئيسة بينالي فرساي الدولي بإهداء سيادتهم درع جامعة أسيوط
العريقة وأشرف على تأسيس أول ندوات الحداثة على الصعيد الدولي تقام في أسيوط.
ورد الوفد الفرنسي بتكريم رئيس الجامعة الدكتور عزت عبد الله أحمد وإهداء
سيادته درع مدينة سرسل وفرساي.
كما تم تكريم الدكتور سعيد إبراهيم عميد كلية التربية النوعية – ورئيس الندوة
والدكتور منصور المنسي – النحات المصري – ورئيس قسم التربية الفنية ومقرر
الندوة التي انقسمت إلى ثلاثة محاور لأول مؤتمر انطلقت فعاليته يوم 9 أكتوبر
بمقر الجامعة وألقى جون بول لابورفست (محاضرة حول تاريخ فن الحفر العالمي)
وانطلاقة بينالي سرسل من مراحل الحبو الأولى إلى الوصول لأن يكون ضمن
البيانيلات المتخصصة في دول العالم.
وألقت كاترين جريج (محاضرة حول عالمية الجرافيك) وفكرة بينالي فرساي.
وألقى عكاشة "محاضرة حول حبل الوريد الرابط بين الحركة التشكيلية المصرية منذ
الانطلاقات الأولى والحركة الفرنسية فى رحلات تاريخية تسمى رحلات ذهاب وعودة".
واتفق على تأسيس متحف للفن العالمي لما بعد الحداثة على أرض أسيوط من خلال
توجيه الدعوة إلى فناني العالم عبر عبد الرازق عكاشة وجمعية حورس في باريس التي
يرأسها وسام المشد وتم الاتفاق مع الوفد الفرنسي على أن يقام مؤتمر سنوي كل عام
فى داخل الجامعة باسم (الحداثة في الفن التشكيلي) يدعى له خمسة عشر فناناً
وناقداً تشكيليا من العالم، واقترح عكاشة أن يكون المؤتمر باسم حوار (جنوب -
جنوب) حيث ينطلق الحوار من أسيوط من الجنوب المصري وسرسل جنوب باريس، وأن يجمع
الحوار الباحثين الجادين في العالم لإقامة ورش عمل مع الطلاب المصريين وأن
ينطلق الحوار طول العام في عواصم جنوب العالم وقد رحب أساتذة الجامعة بالاقتراح
وبذل الأستاذ الدكتور سعيد أحمد إبراهيم – عميد كلية التربية النوعية مجهوداً
كبيراً في إخراج الندوة فى أبهى صورة تناسب التمثيل الدولي المشرف لجامعة
أسيوط. |
معرض أختام أسطوانية إلى اسبانيا
بدعـوة مـن المركز الثقافي العربي السوري في مدريد يسافر الفنان التشكيلي محمد
بدر حمدان إلى اسبانيا لإقامة معرض " أختام أسطوانية " خلال شهر تشرين الأول
2006 ، وسيشارك الفنان في سمبوزيوم " أمويو دمشق و قرطبة " في مدينة المنكب
الاسبانية ، كما سيلقي محاضرة عن الفن التشكيلي في سورية ويقيم أمسية شعرية .
وسوف يعمل على الاتصال بالعديد من الفنانين الأوروبيين من أجل التحضير لإقامة
بينالي أوغاريت الدولي في مدينة اللاذقية وذلك ضمن فعاليات مهرجان ملامح
أوغاريتية الذي يعمل مشرفا فنيا على فعالياته المتنوعة . |
لوحات من وحي الشهر الفضيل وذكرياته الروحانية>>
تشكيليون مصريون يحيون بالريشة ليالي رمضان
القاهرة ¯ »السياسة«:
يجيء رمضان وتجيء معة لياليه الجميلة, وروحه الحلوة التي تشحن العزائم, وتنقل
الامزجة من حالة الى حالة مختلفة مليئة بالتفاؤل, وكثيرا ما تترك هذة النقلة
اثرها على النفوس وعلى البشر وانجازاتهم, ولاشك ان الفنانين هم الاكثر تأثرا
وحساسية بروحانيات هذا الشهر الكريم, حيث يعبرون عن ذلك باعمال تحمل بصمات
ذكرياتهم مع الشهر الكريم ورائحته العطرة المميزة, التي تظهر واضحة في
موضوعاتهم المستوحاة من مظاهر هذا الشهر, والوانهم الدافئة الزاهية المعبرة عن
الفرحة باستقباله, وخطوطهم الرشيقة البسيطة البعيدة عن التعقيدات الحديثة في
الفنون التشكيلية.
واذا كان هناك فنانون عبروا بشكل مباشر عن مظاهر رمضان من خلال لوحاتهم عن بائع
الكنافة وفانوس رمضان وغيرهما, فان هناك اعمالا اخرى بعيدة عن هذه المباشرة,
لكنها تحمل روح رمضان الجميلة.. مع هذه الاعمال التي تحمل عبق ذكريات رمضان
كانت »السياسة« هذه الجولة.
المنشدون
تقول الفنانة ماجدة ابو الفتوح: احتفظ بذكريات جميلة كثيرة من وحي هذا الشهر
الكريم, وانا اعشق زيارة الاماكن المزدحمة بالناس في رمضان لاني اشعر بالفرحة
والتفاؤل وانا بينهم, وكثيرا ما اختزن لقطات من الاحتفالات الشعبية الرمضانية
في ذاكرتي ثم ارسمها على اسكتشات تمهيدا لنقلها على لوحة كبيرة, واقرب هذه
الاعمال لقلبى لوحة المنشدين التي تصور حلقة الانشاد الديني في السرادقات,
والشوادر التي تقام في ليالي رمضان ويلتف حولها الناس بعد الافطار, ودائما ما
تذكرني بهذه الليالي الرمضانية الدافئة.. وفي هذه اللوحة استخدمت الوانا اشبه
بالوان الخيام المستخدمة في سرادقات الانشاد الدييى, وركزت على تفاصيل الوجوه
والملابس والمزامير والطبل البلدي والدف... وكلها مستوحاة من الاحتفالات
الرمضانية.
ولا يقتصر تأثير رمضان على الفنانين المسلمين فقط, بل يتأثر فيه الاقباط ايضا,
فيقول الفنان نبيل لحود: باعتباري مصريا اعيش مع اخواننا المسلمين طقوس الشهر
المبارك, فانني اتنسم معهم عبيره ومظاهره الطيبة وقد تأثرت به كثيرا في اعمالي
واوحى لي بكثير من الافكار والموضوعات المرتبطة بالبيئة الشعبية, ورغم انني لم
ارسم رموز هذا الشهر مثل الفانوس بشكل مباشر, الا اننى رسمت بعض المناظر
الرمضانية مثل الانوار والزينات والمآذن وجعلتها تيمات شعبية في اعمالي, كما
رسمت منظرا اعجبنى من وحي الجو الديني في هذا الشهر لفتاتين ذاهبتين للصلاه,
وقد تلفحت كل منهما بالطرحة البيضاء فبدتا في قمة البراءة, وهو ما دفعني لان
ارسمهما واستعنت برموز شعبية في خلفيات اللوحة, وساعدتني الالوان في اضفاء مزيد
من الجمال على اللوحة.
عبق التاريخ
وباسلوبه المميز وريشتخ التي تسجل المكان والزمان وتؤرخ لكل عصر, يعبر الفنان
محمد صبري فنان الباستيل العالمي, عن عبق رمضان والاثار الفاطمية العريقة من
خلال لوحاته عن مصر القديمة والقاهرة الفاطمية, التي تعتبر مهدا للاحتفالات
الرمضانية, وفي احدى اللوحات ينقل صورة من عصر قديم لم نعشه, لكنه كان موجودا
ايام المشربيات والاسبكة والحواري والازقة الضيقة, كما يبرز وسطها مبنى الجامع
الذي يعد احد الرموز الدينية التي يقصدها الناس في رمضان, وتبدو في اللوحة
العمارة القديمة والطرز المعمارية التي لم تعد موجودة خارج هذه المنطقة
التاريخية.
وباسلوب فني مختلف تبرز ماذن ومساجد اخرى بالوان زاهية ومبتهجة بريشة الفنانة
سميرة خيري, وهي تتذكر اجواء رمضانية عاشتها في طفولتها في الاقاليم, وهو ما
عبرت عنه باسلوب بسيط في الخطوط, مع التركيز على الالوان المائية التي
استخدمتها باتقان وفي حدود المساحات المحددة, مع اعطاء المساحة الاكبر للون
الازرق الذي يشع طابعا نورانيا يعكس الحالة المصاحبة لهذا الشهر الكريم.
وتنقلنا الفنانة الدكتورة ايناس عامر لاجواء ليلة الرؤية والفرحة بالهلال
والزينة والانوار الشفافة التي تغمر كل المآذن, وتقول اتذكر ان ليلة رؤية
الهلال هي اجمل الليالي, واجمل المناظر وكانت دائما مصدر الهامي في كثير من
لوحاتي, حيث تبدو المآذن في هذه الليلة وفي جميع ليالي رمضان كأنها قطع
كريستالية تداعب السحاب, ولذلك قصدت ان اختار البساطة في الالوان والتركيز على
شفافية الابيض وانعكاسه على المبانى بالوانه المائلة للصفرة, وبدت اللوحة كما
لو كان الكون كله عبارة عن هذة الماذن, وهو تعبير عن احساس عام بالروحانية
والتصوف في هذه الايام الكريمة. |
أولى الاحتفاليات الفنية لقاعة " ممر 35 " بقطاع
الفنون التشكيلية
تحتفل قاعة " ممر 35 " بإقامة أولى فعالياتها الفنية ، و هي بعنوان :
( تجليات الفكر الصوفي في الفن )
و تتضمن الاحتفالية عرضا للفيلم العالمي " جلال الدين الرومي / على أجنحة الحب
" من تصوير الفنان " شمس فريدلاندر " المحاضر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ،
يتلوه عرض موسيقي صوفي على أوتار آلتي العود و الطنبور التركي من أداء
الموسيقار " د. أحمد سامي " المتخصص في الموسيقى المولوية ، و يختتم الحفل
بلقاء مفتوح مع كل من الفنانين " شمس فريدلاندر " و " أحمد سامي " حول تجليات
الفكر الصوفي في الفنون البصرية و الموسيقية .
إدارة الحوارات و تقديم الاحتفالية و شرح الخلفيات التاريخية للفن الصوفي يقوم
بها " د. ياسر منجي " المدرس بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة. و ذلك في تمام
الساعة التاسعة مساء يوم الاثنين الموافق 16 / 10 / 2006
نبذة عن قاعة " ممر 35 " : قاعة نوعية متخصصة في إقامة و استضافة الندوات و
الفعاليات و الأنشطة الثقافية المتخصصة في الفنون.
مقر القاعة بداخل مبنى قطاع الفنون التشكيلية ( نفس المبنى المتضمن لمتحف محمد
محمود خليل و حرمه ) بشارع النيل بجوار مجلس الدولة .
و تعتمد الفلسفة الأساسية للقاعة على احتضان الأنشطة السابق ذكرها ؛ خاصة تلك
التي تصدر عن شريحة الفنانين و المثقفين والمتذوقين تحت سن 35 عام ، مع رصد أهم
الأحداث التشكيلية المعاصرة في مصر .
يقوم على إدارة النشاط الثقافي و التنسيق و وضع البرامج " د. ياسر منجي .
المدير الإداري للقاعة : د. نجلاء سمير .
للاتصال : 0105823322
Lucifer_yass@yahoo.com
الدعوة عامة و بدون أي رسوم .
كما نرحب بآرائكم و استفساراتكم و اقتراحاتكم و رغبات المساهمة في حدود جدول
نشاطنا للموسم الفني 2006 / 2007 . |
|
|
|
|
|
لدعم مشروع مجلة التشكيلي |
"الصرخة" و "مادونا" في متحف أوسلو
بدأ أمس الأول عرض لوحتي "الصرخة" و"مادونا" للفنان ادوارد مونش للمرة الاولى
منذ استعادتهما الشرطة في آب بعد عامين من تعرضهما للسرقة من متحف في اوسلو.
وفتحت ابواب المعرض في الساعة العاشرة صباحا للزوّار الذين مروا باجراءات امن
مشددة قبل دخول المتحف حتى قال احدهم: "اعتقد انه من الاسهل دخول البنتاغون من
دخول متحف مونش".
وتعرضت اللوحتان اللتان رسمتا في عام 1893 لاضرار على ايدي اللصوص المسلحين
الذين سرقوهما من متحف مونش في وضح النهار في 22 آب 2004.
سيستمر المعرض الى الأول من تشرين الأول قبل بدء اعمال الترميم. وكان نغبيورغ
يدستي أمين متحف مونش سعيدا للغاية ان يتمكن من عرض القطع الفنية الرائعة
للجمهور ثانية. و"الصرخة" التي تمثل اشهر لوحات مونش هي رمز للقلق الوجودي وهي
تظهر شخصا في حالة هلع ازاء سماء في لون الدماء. اما "مادونا" فهي لامرأة عارية
الصدر ذات شعر اسود طويل. ولم تحدد الشرطة النرويجية كيف عثرت على اللوحتين
الشهيرتين. ولم تقم بعمليات اعتقال او توجيه اتهامات في ما يتعلق باللوحتين. |
|
كتاب ومعرض شامل بألمانيا لفنان تشكيلي مصري
القاهرة (رويترز) - صدر في ألمانيا كتاب (محمد عبلة.. رحلة مع الحياة والفن)
ويضم صورا للوحات التشكيلي المصري بمناسبة مرور 30 عاما على أول معرض للوحاته
في ألمانيا.
يتزامن الكتاب الذي صدر بالألمانية والعربية والانجليزية مع معرض شامل لأعمال
عبلة يُقام حاليا بقاعة هوهمان بمدينة هانوفر ويستمر حتى 15 أكتوبر تشرين
الاول.
وقال عبلة (53 عاما) ان المعرض الذي يضم 105 لوحات يؤرخ لمسيرته التشكيلية
وسينتقل في فترة لاحقة الى قاعة هارت في كاليفورنيا بالولايات المتحدة.
ويقع الكتاب في 84 صفحة كبيرة القطع ويضم أعمالا مركبة يتخذ بعضها من نهر النيل
موضوعا له مثل لوحات (منظر للنيل) و(الحياة في النيل) و(مركب النيل) و(جسور
النيل) و(الاولاد في النيل) و(الولد والحصان) اضافة الى لوحات بالابيض والاسود.
ويعيش عبلة منذ سنوات في احدى الجزر النيلية بالقاهرة.
وقال المؤرخ الفني الالماني أوتي البسهاوزن في مقدمة الكتاب ان أعمال عبلة تعبر
عن تحولات المجتمع المصري "وفساد الذوق" وهو ما يدفعه لانجاز أعمال فنية تحمل
بصمته الخاصة منها تمثال سيزيف الموجود حاليا بوسط مدينة فالسروده بشمال
ألمانيا "وهو تعبير شخصي جدا. أن تحاول مرة تلو الأُخرى ولا تتوقف مثل سيزيف
الذي يدفع الحجر الى أعلى مرة تلو المرة."
وأضاف في المقدمة التي حملت عنوان (الأطفال والفنانون وحدهم قادرون على انقاذ
العالم) أن أعمال عبلة الأخيرة تأتي كتعبير قوي عن الحنين الى "قيم جميلة
تندثر. قيم الطبقة الوسطى التي تآكلت في المجتمع وتآكل معها كل معاني الانتماء
والتفاؤل."
وأشار الى أن عبلة في هذه الأعمال يبدو مرتبطا برسوخ الفن المصري القديم وفنون
النقش العربي كما يضع الأيدي على مصادر القوة في أي مجتمع
|
|
لوحات بريشة هتلر بيعت بـ 213 ألف دولار
شهد احد فنادق مدينة «كور نوول» الانكليزية مزادا علنيا تم خلاله بيع 21 لوحة
نادرة يقال ان «الفنان» الذي ابدعها هو الزعيم النازي الراحل «ادولف هتلر».
وعقب انتهاء المزاد، اعلن ناطق رسمي باسم دار جيفريز للمزادات ان الحصيلة
الاجمالية لعملية بيع اللوحات، التي يحمل بعضها توقيع هتلر، بلغت 118 الف جنيه
استرليني (نحو 213 الف دولار اميركي) مشيرا الى ان تلك المحصلة توازي ضعفي ما
كان متوقعا.
وشهد المزاد مشاركة ومنافسة حامية بين مزايدين من مختلف ارجاء العالم حيث كانت
5 لوحات من نصيب مزايد روسي رفض الافصاح عن هويته كما رفض التحدث سوى الى
مسؤولي ومنظمي المزاد. ودفع ذلك المشتري نحو 10 آلاف جنيه استرليني ثمنا
إجماليا لتلك اللوحات التي من بينها لوحة تصور كنيسة في مدينة «برو - او - بوا»
الفرنسية.
وحرص مزايد اميركي على التنافس على شراء كل لوحة من اللوحات الهتلرية التي عرضت
للبيع إلا انه لم يتمكن من الحصول سوى على لوحة واحدة فقط في نهاية المطاف.
وعقب انتهاء المزاد قال ذلك المشتري وهو استاذ جامعي متقاعد، انه يعتقد ان
اللوحة التي اشتراها هي اللوحة الاصلية الوحيدة «لأنها مختلفة تماما من حيث
الألوان والاسلوب» على حد تعبيره.
والطريف ان المزاد شهد اقتحاما من جانب فرانك سانازي الذي يعد احد اشهر متقمصي
شخصية هتلر وآرون بارتشاك الممثل الكوميدي الذي كان اقتحم حفل عيد ميلاد الامير
ويليام متنكرا في ملابس كتلك التي يرتديها اسامة بن لادن.
وفوجئ المشاركون في المزاد عندما اقتحم سانازي وبارتشاك القاعة وراحوا يطلقون
عبارات احتجاجية وتعليقات ساخرة قبل ان يسارع رجال الامن الى اخراجهما بالقوة. |
|
|
|
سعدي الرحال في دار كلمات
ومحاولة ترميم الذاكرة بعد أن أتعبه السفر والترحال في مدن
العالم . وبعد رحلة تحليق كفراشة تنقل بها بين امكنة وأزمنة متنوعة ...
واجواء مختلفة في مدن أوربية وعربية ... حط في قلعة حلب الشهباء عاصمة الثقافة
الإسلامية الفنان التشكيلي العراقي المغترب سعدي الرحال ... انه طائر الفينيق
الذي حل ضيفاً على حلب ليسترخي قليلاً من رحيله المستديم ليبدأ مشروعه الجديد
الذي تبنته دار كلمات بإدارة الاستاذ عدنان الأحمد ... مشروعه التشكيلي الجديد
أسماه (( ترميم الذاكرة )) بعد أن عاد مؤخراً من إيطاليا بعد النجاح الذي حققه
في معرضه " وشم في زمن الإحتلال " الذي جسدت لوحاته التي قارب من الثلاثين
عملاً صوراً لوجوه موشومة من الداخل العراقي المفخخ
الذي زاره فناننا الضيف بعد اغتراب دام خمسة عشر عاماً ... ليجد وجوهاً لشعب
دمرتها الآلة الأميريكية ...
ومدينة خربتها المزنجرة الأميريكية ... في معرضه (( وشم في زمن الحتلال )) حاول
الفنان أن يلامس رأس خيط الحقيقة لتختزن في ذاكرته صور من الداخل المفخخ وجوهاً
مكفهرة ، متسائلة ، حائرة ، قلقة ، مستفزة ...
لتستحيل الى لوحات خطتها فرشاة هذا الفنان الدائم القلق .
... في عرضه القادم في حلب "ترميم الذاكرة" يحاول الفنان الإسترخاء في حلب
ليعيد تنظيم ذاكرته المتعبة التي
ارهقتها الاغتراب والمنافي واتعبتها الحروب في معرض قادم والذي يسعى الفنان من
خلاله الى اعادة تنظيم تلك الذاكرة برؤية جديدة ليصيغها بلوحات وأعمال تنمو
باتجاه الاستغراق في محاكاة لحظات إنسانية اختزنت في ذالكرة الفنان ليعيد طرحها
برؤية يسعى من خلالها أن تمتلك مقومات القيمة الحسية والجمالية والإبداعية في
التعامل مع مفردة ((الذاكرة)).
لقد آثر الفنان أن تكون حلب هي المحطة التي يحاول من خلالها استرجاع نشاط تلك
الذاكرة واطلاق المارد من قمقمها عن عمل تشكيلي يطمح أن يكون عبارة عن سونانات
أو مقاطع شعرية تحمل حساً انسانياً يعكس محتوى واقعي تعبيري تشكيلي .
ومن الجدير بالذكر فإن الفنان المغترب سعدي الرحّال وبعد عودته من ايطاليا قام
بتأسيس محترفاً له في مدينة دمشق القديمة وهي عبارة عن بيت دمشقي صغير سيضم
مشغله الشخصي وقاعة عرض خاصة وعن هذا الموضوع حدثنا الفنان قائلاً:
" بعد عودتي الأخيرة من ايطاليا التقيت بعض الفنانين السورين الذين شجعوني على
السكن في قلب المدينة بدمشق ومنهم الفنان عبد الله مراد اضافة الى فنانين آخرين
اتخذة مراسمهم ومحترفاتهم في هذا المكان العابق بروح الحضارة والتاريخ أمثال
الفنان مصطفى علي وادوارد شهده وباسم دحدوح وغازي عانه ونذير اسماعيل وزملاء
آخرين قارب عددهم العشرات ممن استهوتهم فكرة هذا التجمع الفني الذي بادر وروج
له الفنان المثابر
مصطفى علي في لمّ شمل الفنانين ... وهي فكرة رائعة مستوحاة من تجارب عالمية وهي
دليل صحة يقصد خلق بيئة فنية تشكيلية تهدف الى خلق جو فني في مكان مهماً
تاريخياً كمدينة دمشق القديمة وتشكل مستقبلاً عامل جذب لإظهار الثقافة العربية
وملتقى للتلاقح الثقافي بين المتذوق المحلي والأوربي وبين الفنان للإطلاع عن
قرب عن نتاج الفنان وابداعه ورؤاه . اضافة الى كونه عامل جذب سياحي لمدينة
عريقة مثل دمشق ... مدينة تحكي حكاية تاريخيةً تمتد في العمق الحضاري والتاريخي
لسورية .
محترفي الجديد الذي اصنع فيه الآن لمساتي الأخيرة سيكون نافذتي التي أطل بها
على العالم من خلال نافذة عربية وباب دمشقي قديم مرصّع بالنحاس المعتق .. من
فوق مشارف وتراسات مدينة القباب والمآذن والبيوت القديمة والحجر البازلتي الذي
يشعرك انك تستقرئ التاريخ ... انه حلمي المزمن ، ان اصحو ذات يوم لأكون في
مدينتي بعد اغتراب في مدن اوربا الباردة ... مدينتي العربية ... رئتي الجديدة
التي اتنفس نها عبق التاريخ وسبر أغواره وسوريا هذه المرة هي مدينتي بعد أن
احبطتني بغداد التي عشقتها حتى النخاع والتس اجّلت موعد لقائئ
بها الى زمن آخر واشعار آخر بغداد التي كنت أحلم بها |
|
26/8/06 |
نكسة الـ «هرميتاج» ليست إلا قمة جبل الجليد
قال مسؤول ثقافي في روسيا امس ان سرقة اعمال فنية قيمتها خمسة ملايين دولار من
متحف هرميتاج هي قمة جبل الجليد وسوف يتبعها اكتشاف المزيد من السرقات في أكبر
المتاحف.وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد امر باجراء جرد لجميع المتاحف
المملوكة للدولة بعد ان اتضح ان امين متحف في هرميتاج يهرب منذ سنوات اعمالا
فنية ويحصل مقابل ذلك على اموال.وقال بوريس بويارسكوف المسؤول الثقافي الروسي
لصحفيين انني على اقتناع بأنه سوف يتم اكتشاف المزيد مع عمل اللجنة.«لدينا
اسباب تجعلنا على هذا الاقتناع... سوف نكتشف «سرقات» في اهم واكبر المتاحف وفي
الاقاليم ايضا».وكشف جرد ان حوالي 200 قطعة من الفضة والمينا اختفت من متحف
هرميتاج وهي مجموعة كبيرة كانت موجودة في القصر الذي ينتمي لعصر القياصرة في
مدينة سان بطرسبرغ ويضم اعمالا فنية للفنانين ليوناردو دافنشي وكلود
مونييه.وسلطت السرقة الاضواء على اعوام من الاهمال وقلة الموارد المالية
المتوافرة لمتاحف روسيا حيث يتقاضى العاملون اجورا ضعيفة ولا تتوافر اموال من
اجل توفير امن مناسب.وتوفيت فجأة لاريسا زافادسكايا المسؤولة عن القطع في
هرميتاج عندما بدأت عملية الجرد. واتهم زوجها وابنها وصديق للاسرة بالسرقة.وتم
استعادة حوالي 20 من القطع المسروقة. وعثرت الشرطة على بعضها في صفائح قمامة
وصناديق حفظ امتعة بمحطة للسكك الحديدية بعد تلقي معلومات من مجهول. |
|
23/8/06 |
حاضرت في جمعية الإمارات للفنون/ التشكيلية ابتسام
عبدالعزيز: أتجاوز المألوف لأواكب الإبداع
دبي ¯ »السياسة«: / أعلنت التشكيلية الإماراتية ابتسام عبدالعزيز »تمردها« على
المألوف للإتيان بإبداعات فنية جديدة تواكب الإبداع العالمي في الفن, جاء ذلك
خلال محاضرة لها في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية, حيث قدمت صورة عن تجربتها
مع الفن التشكيلي, من خلال الكلمة واللوحة, مؤكدة أنها تقدم شيئاً مغايراً
للقيم الجمالية الكلاسيكسة السائدة, وذكرت أن الفن بشكل تعبيراً راقياً عن
الحرية والانطلاق, وأنها استفادت من دراستها الأكاديمية للرياضيات في تجريد رؤى
فنية قدمتها في عدد من أعمالها الفنية.
وقالت إن الخامات المستخدمة في أعمالها منذ البداية كانت تتمثل بالقماش
والألوان, لكنها لم تختف فيما بعد, بل موجودة في اغلب أعمالها الحالية, مشيرة
إلى أن الفنان يستطيع في الفن أن يستخدم الخامات التي يريد, سواء الحديث منها
أو التقليدي, وأكدت أن عنصر الفكرة هو الأهم في النهاية, وهي التي توجه
التقنية.
وقالت عبدالعزيز في الفن تختلف وتتعدد الأدوات, ففي السابق كان يقتصر على
اللوحة أو الخزفيات وغيرها, وتطورت هذه الأدوات في الوقت الحالي, فصارت هناك
الأعمال التركيبية: الفيديو والصورة الفوتوغرافية, وغيرها.
وهذه ظاهرة طبيعية وصحية, ذلك أن الاتجاهات الجديدة في حد ذاتها صيغ تعبيرية
جديدة مواكبة لهذا العصر, وأوضحت أن المكتبات العربية تفتقر إلى الكتب المتعلقة
بالفن التشكيلي, فأغلب قراءتي في كتب اجنبية, لأن لدينا نقصاً في ترجمات الكتب
الفنية خصوصاً كتب الفن الحديثة.
وعن أهمية الفن قالت: الفن لغة إنسانية يمكن من خلالها أن تتواصل المجتمعات
والأجيال والشعوب والثقافات, دون الحاجة إلى وجود أبجدية, والفن يمكن أن يكون
الوسيلة التي نرسم بها ملامح وواقع وحياة المكان الذي نحيا فيه ودور الفنان
التشكيلي اقتصر في السابق على الإنتاج والمشاركة في المعارض الفنية وبيع هذه
الأعمال, إلا أن الفنان اليوم يقوم بعدد من الأدوار الاجتماعية باعتباره معلماً
مثقفاً ومشرفاً على معارض وورش.
وبخصوص التحول في طبيعة أعمالها الفنية قالت:ذلك يعود إلى عدد من الأسباب فمن
خلال اطلاعي على ما يدور حولي في حركة المعارض المتعددة, ومجموعة الأعمال ذات
المدارس الفنية المختلفة, ومن خلال دراستي للرياضيات وقراءتي عن الفنون
ومدارسها المختلفة تأثرت الفنون الحديثة, ولا سيما الفن النظامي, وأنتجت
أعمالاً نظامية, وتأثرت ببعض التجارب الفنية العالمية مثل: سول لويت وادوارد
هوبر وهانس هوفمان وجورج سورا, وغيرهم, كما تأثرت بالوسط الاجتماعي الذي أعيشه
من خلال احتكاكي المباشر بعدد من الكتاب والتشكيليين, وأبرزهم الفنان التشكيلي
حسن شريف. |
|
16/8/02 |
أكثر من 113 فناناًَ وفنانة شاركوا في معرض الشباب
التشكيلي
كتب مدحت علام: ضمن أنشطة المهرجان الثقافي الصيفي 2006 افتتح الأمين العام
للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي معرض الشباب التشكيلي،
بحضور مدير إدارة الفنون التشكيلية في المجلس الوطني الفنان هاشم الرفاعي، وعدد
من الفنانين التشكيليين، وذلك مساء الاحد الماضي في قاعتي الفنون وأحمد
العدواني في ضاحية عبدالله السالم.
ومن خلال مشاركة ما يقارب من 113 فناناً وفنانة من جيل الشباب، فان الرؤية
التشكيلية كانت متحركة في اكثر من اتجاه، لنشاهد لوحات تبرز الطبيعة بكل
عناصرها، واشكالها إلى جانب التأثيرية، والتجريد، وبعض الرؤى السوريالية.
والاحتفاء بالتراث في أكثر من صورة وشكل وغيرها من الاساليب تلك التي ساقها
الفنانون الشباب في أعمالهم، واستطاعوا من خلالها الدخول في عمق التجربة باكبر
قدر من الايحاء، وهذه الملامح التشكيلية المتنوعة، تشي بوجود مبدعين من الشباب
الواعد، ما زالت رؤيتهم في طور التشكل والنضج، وان طموحاتهم لا تحدها حدود، فهي
متوهجة، وقريبة من روح الفن التشكيلي بكل ألوانه.
وحقيقة... فإن العديد من لوحات هذا المعرض الشبابي كانت متميزة، وتستحق
الاشادة، ومنها ما قدمته الفنانة ابرار البقصمي من لوحات ذات رؤى رمزية متنوعة
في دلالاتها، وأعمال الفنان ابراهيم جواد احمد العطية، تلك التي بدت فيها
التأثيرية واضحة من خلال الالوان، وتفاعلها مع الاشكال.
وقدمت الفنانة اسراء الغانم الطبيعة في تضامن حسي مع توهج الالوان، اما الفنانة
افراح الحطب فقد رصدت التراث في اشكال عدة، واستطاعت الفنانة الاء عبدالكريم
الخباز ان تجسد الطبيعة في صور جمالية متنوعة، وبرؤية صادقة.
وحرص الفنان بدر سعود الفرحان على ان تبدو اعماله التشكيلية متواصلة مع الذهن
في رمزية متناغمة مع الالوان، ورصدت ريشة الفنان بشار هباد الظفيري الرمز من
خلال الكتاب المغلق «بقفل» ويجلس عليه شخص دلالة على غياب القراءة عن الاذهان،
ثم قدمت الفنانة جنان خسروه لوحاتها في رمزية يتبدى فيها الاحساس قريبا من
الوجدان، اما الفنان جابر العنزي فإن الوانه كانت في مسار تجريده الذي اخذ من
الرمز دلالة له، وبدت الرؤية متفاعلة مع فكرة العمل في لوحات الفنانة ريهام
الرغيب.
وقدم الفنان سعد سالم الأحمد رؤية لونية متناسقة مع الفكرة التي طرحها في
أعماله، والفنانة شروق احمد الكندري رصدت بريشتها الطبيعة بكل جمالياتها،
وتوهجت الالوان خاصة الزرقاء والبيضاء والبنفسجية في اعمال الفنانة عايشة
سليمان محمد الكندري، وفي لوحات الفنان عبدالعزيز الشعيب كانت التعبيرية
متواصلة مع دلالات عناصر مواضيعه.
وتوهجت الرؤية اللونية بكل تلقائية وجاذبية في اعمال الفنان عبدالله فهد
المشعل، وذلك من خلال تفاعل حسي يحمل العديد من المعاني.
وكان البورتريه متميزة في اعمال الفنانة غدير سالم حسين الحداد، وفي ما يخص
اعمال الفنانة الدكتورة مي مجدي الهزاع فان الرمزية كانت متوهجة بالحيوية،
ومتناسقة مع رؤى ذات علاقة بالتجريد.
وجسدت الفنانة مريم مرتضى معرفي عن طريق الحفر البارز التراث بكل جمالياته
ودلالاته وتشير أعمال الفنانة منى مبارك إلى الواقعية الممزوجة بالرمز ايحاءات
جمالية متنوعة، وعبرت الفنانة مها المنصور عن ملامح تشكيلية تحمل العديد من
الرؤى في سياقها الفني الجذاب، ورسمت الفنانة نسيبة بدر المنيس الطبيعة الصامتة
باسلوب واقعي اما الفنانة نجاة بلال عبدالله محمد فان اعمالها الفنية تحمل في
متنها احساسا انسانيا متدفقا بالحنان، والاحتواء، وخاصة في اللوحة التي تحمل
فيها أم طفلها بكل مودة.
واستطاع الفنان نواف محمد الحملي ان يجسد رؤى سوريالية متميزة، وذلك حينما
اصبحت الكويت في وجدانه هي الخيال والحلم، والنقاء وعلى هذا الاساس فان رصد
الحملي لهذه الرؤى كان موفقا وجذابا.
وكان البورتريه في أعمال الفنانة هدى العبدالهادي متوهجا بالحيوية، والتواصل مع
وجدان، والمتلقي، وفي اعمال الفنان التشكيلي هيثم ابراهيم سالم ثمة رؤى يجب
الانتباه اليها، وخاصة في ما يتعلق بكثافة الالوان على اسطح اللوحات وجاذبيتها،
وفي اعمال الفنان هاشم الشماع رؤى رمزية مغايرة تبدو فيها الاحساسيس متوهجة
بالحيوية، وقدمت الفنانة وداد المطوع في اعمالها مواضيع متحركة في اتجاهات عدة،
بالاضافة إلى أعمال فنية اخرى، استطاع الفنانون فيها رصد حالات انسانية عميقة
الأثر، ومتفاعلة مع الواقع والخيال معا. |
|
8/8/06 |
فتاة جوستاف كليمت الذهبية بـ 135 مليون دولار
في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الفن التشكيلي، بيعت لوحة للرسام
التشكيلي النمساوي الشهير جوستاف كليمت بـ 135 مليون دولار، ما جعلها أغلى لوحة
زيتية في التاريخ. واللوحة، التي بيعت أخيرا للملياردير الأميركي رونالد إس
لاودر، تحمل اسم «أديلي بلوش-باور» وهو اسم امرأة يهودية كانت من مشاهير
المجتمع النمساوي في أوائل القرن العشرين، وهي الفترة التي رسم فيها كليمت
اللوحة. وتشير تقارير غير مؤكدة إلى أنها أديلي ربما تكون إحدى عشيقات كليمت
الذي كان يعرف بعلاقاته النسائية العديدة.
وقد اشترى اللوحة الملياردير الأميركي رونالد إس لاودر الذي يُعد من كبار
العاملين في صناعة مساحيق التجميل في العالم ليضعها في متحفه في نيويورك والذي
يحمل اسم «نويا غاليري», أو «المعرض الجديد» كما تعني الترجمة. وظل كليمت يرسم
اللوحة لمدة ثلاثة أعوام، حيث كان يعمد إلى جعلها واحدة من أهم لوحات الفن
التشكيلي في العالم. وتبلغ أبعاد اللوحة 138 x 138سنتيمترا وهي مصنوعة من الزيت
والذهب، واعتبرت منذ أن انتهى منها كليمت عملا ثوريا ومحوريا في تاريخ الفن
التشكيلي ووضعها عدد كبير من الخبراء على قدم المساواة مع «الموناليزا», اللوحة
الشهيرة للفنان العبقري بيكاسو.
وكليمت هو عضو مؤسس لحركة فنية أصيلة عرفت باسم حركة فناني فيينا الانفصالية،
وهي حركة ضمت عددا من الفنانين التشكيليين الذين خرجوا عن كل ما هو مألوف في
عالم الفن التشكيلي بشكل عام وفن التصوير الزيتي بشكل خاص. وقد رسم كليمت
اللوحة في فيينا بطلب من رجل الصناعة الثري فرديناند بلوش باور الذي كوّن ثروته
في تلك الفترة من التجارة في صناعة السكر، وكان مهتما برعاية الفن التشكيلي
بشكل خاص.
وكانت زوجته أديلي العارضة الوحيدة التي رسمها كليمت مرتين، وذلك عندما أكمل
لها لوحة أخرى في 1912 بعنوان «أديلي بلوش باور 2». وقد خلف كليمت وراءه تركة
تشكيلية عظيمة ضمت عددا من أشهر لوحات الفن التشكيلي في العالم ولوحات جدارية
يُعرض عدد كبير منها في معارض فيينا. وكان جسم المرأة الموضوع الأساسي الذي
يشغل فكر كليمت في معظم أعماله. وينظر إلى لوحاته التي رسمها بقلمه الرصاص
باعتبارها أهم أعماله على الإطلاق.
وقد ولد كليمت في مدينة باومغارتن بالقرب من مدينة فيينا في الرابع عشر من
يوليو 1862 وتوفي في السادس من فبراير 1918. ونشأ الرسام التشكيلي الكبير في
بيئة فقيرة وتلقى تعليمه في كلية فيينا للفنون والحرف المهنية في الفترة من
1879 إلى 1883. وتتميز أعمال كليمت بالأناقة وكثرة استخدام الزخارف الملونة أو
الذهبية وتركيزه على كنوز الطبيعة. ومن أشهر أعماله: العذراوات و«القُبلة»
و«الأفاعي المائية» و«جوديث», «السمكة الذهبية». الأعمار الثلاثة و«الحقيقة
العارية». ترجمة: حاتم حسين - عن: «نيويوركر» |
|
6/8/06 |
«الأرميتاج» يعمل على استعادة كنوزه الفنية
لم يدرك موظفو متحف «الفن الغربي الجديد» التابع للدولة في موسكو عندما سمعوا
قهقهة مسؤول سوفياتي كبير وهو ينظر الى لوحة «رقص» للرسام الفرنسي هنري ماتيس،
ان نهاية متحفهم حانت. ففي اوج عهد التيار الثوري الستاليني اغلق هذا المتحف
الطلائعي للفن الحديث في 1948 بتهمة الترويج للدعاية «البورجوازية» و«متعددة
الاساليب» ووزعت مجموعاته الغنية من اعمال الفنانين الانطباعيين المعروفين على
اثنين من اشهر متاحف موسكو وسان بطرسبرغ. ومنذ فترة وجيزة يطالب متحف بوشكين
الذي ورث نصف لوحات متحف الارميتاج في سان بطرسبرغ باستعادة بقية اللوحات لا
سيما انه فتح مؤخرا رواقا (غاليري) بفضل ما تدر عليه مجموعات لوحاته من اموال.
وقالت امينة متحف بوشكين ايرينا انتونوفا ان «هذا التوزيع الستاليني غير العادل
الذي وجه ضربة قاسية للثقافة في موسكو، يجب ان يصحح ونأمل في عودة القسم الثاني
من مجموعة اللوحات قريبا الى موسكو». واكد ألكسي باتوخوف المستشار العلمي لمتحف
بوشكين ان العاصمة القيصرية السابقة منحت اللوحات التي كان المنظرون السوفيات
يرون انها «غوغائية» في حين تلقت موسكو اللوحات التي كانوا يعتبرونها «لائقة».
وهكذا احتفظت موسكو بلوحات المراحل «الوردية» و«الزرقاء» للرسام الاسباني بابلو
بيكاسو بينما وضعت في متحف الارميتاج لوحات مرحلة «التكعيبية». وقسمت لوحات بول
غوغان وهنري ماتيس حسب الاعتبارات نفسها. لكن امين متحف الارميتاج ميخائيل
بيوتروفسكي لا يشاطر اطلاقا زملاءه في موسكو رأيهم وان كان بامكانه ان يتباهى
بأن لديه مجموعة لوحات وتحفا فنية من الاكثر ثراء في العالم. وذكر امين المتحف
ان المتحف اضطر خلال العشرينيات من القرن الماضي للتضحية بنحو «مائتي لوحة
اثنان منها لوحات للفرنسي فرنسوا بوشيه وثلاث لوحات للفرنسي نيكولا بوسان وست
لوحات لكل من الهولنديين بيتر بول روبنز ورامبرانت فان رين. واضاف «بفضل هذه
الهبات تحول متحف بوشكين لمتحف فني حقيقي» مؤكدا الآن «تم انصافنا». لكن متحف
بوشكين الذي ما زال يطمح الى شهرة عالمية اكبر، لا يتراجع. فهو يريد ايضا ان
يبرز «الرواق الفني الجديد للدول الاوروبية والاميركية في القرنين التاسع عشر
والعشرين» الذي فتح في الثاني من اغسطس ويعرض لوحات ورثها منذ 1948. ويعرض
المتحف في فندق سابق يعود الى القرن السابع عشر والواقع الى جانب متحف بوشكين
نحو 400 لوحة اقتناها اثنان من محبي الفن ايفان موروزوف وسرغي شتشوكين قبل
الثورة البولشيفية. لكن لينين اممها في 1918 ثم وهبت الى متحف «الفن الغربي
الجديد». وبامكان الجمهور ان يكتشف قاعات عديدة مخصصة لهنري ماتيس وبول غوغان
وبول سيزان ولوحات لم يعرض بعضها ابدا في متحف بوشكين مثل «الراقصات» لادغار
ديغا و«لوحة امراة» لماتيس (1936). |
|
3/8/2006 |
سرقة أعمال فنية لبيكاسو وميرو وشاغال وكلي في السويد
لم تنفع كثيرا كل الإجراءات والتدابير الأمنية وأنظمة الإنذار المبكر المثبتة
في منزل سيدة من هواة جمع التحف والأعمال الفنية تقيم في مدينة مالمو السويدية.
فبينما كانت خارج منزلها الضخم، اقتحمه اللصوص وسرقوا بسرعة خيالية عشر لوحات
باهظة الثمن، وذلك في ساعات الفجر الأولى. ولقد وجد حراس الشركة
الأمنية،المسؤولة عن نظام الإنذار الالكتروني الأمني والذين حضروا إلى مكان في
غضون بضع دقائق، المنزل بكامل أناقته وترتيبه وبابه مقفل والأثاث في مكانه، لكن
جدران القاعة كانت عارية تماما من اللوحات.
وتؤكد مصادر الشرطة، التي تعتبر ما حدث من نوع «سرقات الأكف البيضاء»، أن الأمر
يتعلق بمهمة أو طلبية، ذلك أن اللصوص لم يحملوا معهم سوى أفضل القطع من دون أن
يزعجوا بحمل بعض الحلي أو القطع الفضية القديمة أو الأموال. وحسب ما قاله هانز
اولسون، المفتش المسؤول عن فرقة مكافحة السرقات في تلك المدينة الجنوبية، فلقد
صدرت بعد السرقة بدقائق معدودة أوامر مشددة لمصلحة الجمارك والحدود بالتحرك.
ومن بين الأعمال الفنية المسروقة، هناك ثلاثة أعمال لبيكاسو تعود لمراحل مختلفة
من حياة هذا الفنان العبقري، واحدة منها هي الأعلى ثمنا من بين كل مجموعة
السيدة السويدية،وهناك لوحة للرسام كلي وأخرى لشاغال وأخرى لميرو، من بين أعمال
أخرى. ويذكر أن الأعمال الفنية المسروقة لا تقدر بثمن، حسب ما قاله مصدر من
شركة التأمين، رغم أنه لم يتم إعداد سوى بوليصة تأمين واحدة بقيمة مليوني
كورونا، أي ما يعادل 200 ألف يورو.
هذه السرقة الجديدة، التي ارتكبت بسرعة ودقة متناهيتين، وضعت السويد بأسرها في
حالة من الاستنفار، ودفعت باتجاه تعزيز أمن هواة جمع الأعمال الفنية والمتاحف،
وزادت عدد الاختلاسات التي جرت خلال السنوات الأخيرة في هذه البلدان الشمالية
والتي تنسب إلى عصابات محترفة ومتخصصة ومنظمة إلى حد كبير. عن «إيه بي سي» -
اسبانيا |
|
29/7/2006 |
تشكيليون متفائلون بإنشاء جمعية لهم: لابد من التعاون
والتعاضد وتحقيق الألفة بين الفنانين
أشاد عدد من الفنانين التشكيليين بالقرار الذي اتخذته وزارة الثقافة والإعلام
مؤخراً بشأن إنشاء جمعيات للفنون تكون مستقلة وتتبع وزارة الثقافة والإعلام
مباشرة ومنها جمعية التشكيليين. حيث شكلت الوزارة لجنة تحضيرية ضمت عددا من
الفنانين من مناطق المملكة لوضع التصور النهائي لإنشاء الجمعية.
وقال الفنان عبدالعظيم الضامن لـ (اليوم) ليس مستغرباً أن تكون أول جمعية تؤسس
في الوزارة المتنورة هي للفنانين التشكيليين. وهذا دليل واضح على أهمية تنظيم
جهة معنية بالشأن التشكيلي المحلي وتواصلها مع العالم الخارجي وفق معطيات
تنظيمية دولية. وقال الضامن: نحن بأمس الحاجة إلى هذه الجمعية التي طالما
نادينا بها وتحدثنا عن همومنا من خلال الشتات في إقامة المعارض هنا وهناك بين
لجان لا تثمن للفن حقه، موضحاً ذلك بقوله: أعني اللجان التي لاعلاقة لها بالفن
من قريب ولا بعيد، ومن خلال وجود الجمعية سوف نطمح إلى المزيد من التنظيم الذي
يحفظ حق الفنان والفن.
ويتطلع الضامن إلى أن تأخذ الوزارة رأي العديد من الفنانين في مستقبل الحركة
التشكيلية المحلية لأن الفن أصبح مهنة من لا مهنة لديه. وتابع قائلاً: لكن دور
الجمعية في المستقبل سيكون تصنيفا للفنانين ودعمهم وحفظ حقوقهم والمشاركة في
المحافل الدولية بعيداً عن النمطية التقليدية التي سارت عليها خلال أكثر من
ثلاثين عاماً وكذلك الأسماء التي لاتتغير في المحافل الدولية.
الفنان أحمد البار بدا مغتبطاً بعد سماعه الخبر وقال: إن الحركة التشكيلية في
المملكة لن تتقدم إلا إذا ساهم الفنان فيها بكل مايملك من فن ومن قلم ومن تضحية
ومن حب للآخرين ومن حب وإخلاص لفنه ووطنه الغالي. وقال: الفنان هو من يحرك
الجمعية وليست الجمعية هي من تحركه. وبالنسبة للحراك التشكيلي الثقافي، بعد
تأسيس الجمعية أعتقد بأنه سيكون هناك تغيير للأفضل، حيث نشاهد اليوم حركة
ثقافية شاملة، عمت جميع القطاعات الثقافية، ولاشك أن الفن التشكيلي جزء كبير من
هذه الحركة.
وتابع البار قائلاً: لكننا بحاجة إلى تثقيف المتلقي عبر وسائل الإعلام المختلفة
بأهمية الفن التشكيلي وتوعيته حتى يكون متذوقاً لهذا الفن، الذي يحظى بقبول على
مستوى العالم.
وتمنى البار أن يحظى الفن التشكيلي بجهد أكبر حتى يستمر الفنان بعطائه وإبداعه.
وقال مختتماً: يؤسفني ما أشاهده في المعارض العامة والخاصة من حضور متواضع لحد
ما. من هنا فحن بحاجة إلى الوقوف مع بعضنا البعض، من أجل دعم هذه الحركة التي
تشهد نمواً تدريجياً نأمل أن يكون بمستوى الطموح الذي نريده. خاصة وأننا نلاحظ
حضور فئات كبيرة من المثقفين والإعلاميين والصحفيين والشعراء إلى هذه المعارض
وهو ما يشير إلى وعي يجب استثماره. لكن الفنانة حميدة السنان بدت متفائلة بحذر،
واصفة الخطوات المتخذة من قبل الوزارة بالجيدة لكنها بحاجة إلى التفاف من قبل
الفنانين. وقالت لـ (اليوم) لاتنفع جميع الخطوات التي من المزمع أن تتخذها
الجمعية الوليدة سواء من ناحية الانتخاب أو غيره، إذا لم يكن هناك تعاضد من قبل
الفنانين، مشددة على أهمية التعاون فيما بين الفنانين، وقالت: في حال إذا لم
يوجد هناك تعاون فإن هذه الجمعية لا فائدة منها. الدمام - جعفر الجشي |
|
6/7/2006 |
كي لا ننسي ولترسيخ الذكري: لوحات لفنانين من
فلسطينيي الداخل تفوز بجائزة الشهيد عشية الذكري الخمسين لمجزرة كفرقاسم
الناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: في اطار التحضيرات لاحياء الذكري
الخمسين لمجزرة كفرقاسم، والتي نفذتها قوات حرس الحدود الاسرائيلية في عام
1956، والتي تتميز بالاعداد لاقامة متحف واجراء مسابقات قطرية في الفن وتجسيد
الرواية التاريخية وتأليف القصص حول المجزرة، اعلن رسميا يوم الثلاثاء عن نتائج
افضل لوحات ورسومات فنية لجائزة الشهيد، حيث فازت لوحة الفنانة صبحية حسن من
قرية نحف بالمرتبة الاولي وقيمة الجائزة عشرة آلاف شيكل، اما المرتبة الثانية
فحصدتها اللوحة الابداعية للفنان حسن صرصور من كفرقاسم والذي سيحصل علي جائزة
مالية بقيمة 5 آلاف شيكل، سامية برانسي من الرينة لوحتها الفنية حصدت المرتبة
الثالثة ونصيبها سيكون 3 آلاف شيكل، يشار الي ان المجلس المحلي وبالتنسيق مع
اللجنة الشعبية قد اعلنا عن هذه المسابقات الفنية والادبية والثقافية وتخصيص
الجوائز بهدف تشجيع ابناء الشبيبة وطلاب المدارس علي وجه الخصوص للمطالعة
والابداع وترسيخ تاريخ المجزرة في ذاكرتهم وتناقل الاحداث وما تبعها بين
الاجيال لكي لا تكون المجزرة مجرد حدث في طي النسيان.
هذا وقد تشكلت لجنة تحكيم مؤلفة من الفنانين عزت زاهد حرش وعبد التمام، اللذين
اشرفا علي اللوحات التي شاركت وتنافست، حيث فحصت الجوانب الفنية والابداعية الي
جانب الرؤية والابعاد التاريخية التي تجسد المجزرة من خلال الفن. تجدر الاشارة
الي ان اللوحات ستوضع في نواة المتحف الذي سيفتتح في الذكري الخمسين للمجزرة.
ومن اللوحات الابداعية التي تنافست كانت ايضا من ابداعات الفنانة ثراء ابو
ياسين من بئر السكة والفنانة دعاء زهير زعبي من قرية سولم والفنانة سمر خير
الله من الطيرة، يذكر بان الجوائز المالية ستوزع علي اصحاب اللوحات الفائزة يوم
الذكري بتاريخ 29/10/2006
هذا وتشكلت لجنة تحكيم للاعلان عن الفائز في مسابقة الرواية والقصة لجائزة
الشهيد، وسيعلن عن القصة الفائزة في القريب.
رئيس مجلس كفر قاسم المحلي ورئيس اللجنة الشعبية، سامي عيسي، اكد في حديث للقدس
العربي علي اصرار اهالي كفر قاسم علي مواصلة احياء ذكري شهدائهم علي مدي 50
عاما متواصلا، وقال بأن هنالك عزيمة حقيقية باحياء الذكري الخمسين للمجزرة
ببرنامج متميز وضخم، وبأنه قد أقيم لهذا الغرض اطار عربي يهودي مشترك وموسع،
واعلن عيسي ان التحضيرات لافتتاح متحف الشهداء قد دخلت مراحلها النهائية وسوف
يتم افتتاحه في يوم الذكري نفسه، علما بأن حجر الاساس لهذا المتحف كان قد وضع
عام 1985.
واضاف عيسي، كذلك، ان اعمال التطوير والاضافة في منطقة النصب التذكاري علي وشك
الانتهاء، استعدادا لاحياء الذكري الخمسين للمجزرة. |
|
18/2/2006 |
- الاردن ضيف شرف بينالي بلنسيا - سان باولو
العالمي 2007
رسمي الجراح - قررت وزارة الثقافة في حكومة مقاطعة فلنسيا باسبانيا
بالتعاون مع بينالي سان باولو العالمي الذي تشارك فيه دول من اميركا
اللاتينية واخرى من مختلف انحاء العالم اختيار الاردن الدولة الوحيدة من
دول حوض البحر المتوسط لتشارك في فعاليات البينالي التي تقام في العام 2007
, ويحمل البينالي يحمل عنوان لقاء بين بحرين , الاطلسي و المتوسط وهو
لترسيخ قيم التسامح والتعاون.
اعلن عن تلك المشاركة خلال مؤتمر الصحفي دعا اليه المتحف الوطني الاردني
للفنون الجميلة في مقره باللويبدة واداره مدير عام المتحف د. خالد خريس
وشاركت فية رئيسة الجمعية الملكية للفنون الجميلة الاميرة وجدان علي و امين
عام وزارة الثقافة في حكومة مقاطعة فلنسيا كونثبثيون غوميث.
اعتبرت الاميرة وجدان بان مشاركة الاردن كبلد وحيد من منطقة البحر المتوسط
في بينالي بلنسيا سان باولو يعد اعترافا بمكانة الفن المعاصر في الاردن
والمرحلة التي وصل اليها الفن في الاردن وبان الفن الاردني يحتل مكانة على
خارطة العالم الثقافي والفني بعد ان تعدى المستوى العربي الى العالمي .
واضافت بان المشاركة هي تعريف بالفنان الاردني بما يعزز مكانته في الخارج
عبر رفد الحركة التشكيلية في الخارج باعماله , وتوقعت ان تصل عدد الاعمال
المشاركة من 40- 50 عملا سيتم انتقاءهاا من مختلف اطياف الفنانين التشكيلين
الاردنيين .
ولفتت الاميرة وجدان الى ان حقيقة تطور الفن الاردن والمستوى الذي وصل اليه
الفنان الاردني هما من اسباب اختيار الاردن كضيف شرف البينالي, والمحت الى
ان الاعمال المشاركة ستكون صورة ابداعية تعكس بحث جميع الفنانين الاردنين .
وقالت ان المتحف الوطني قام بتوقيع اتفاقية المشاركة وان التعاون مع حكومة
فلنسيا بدا من فترة طويلة وان المعارض الاسبانية التي اقيمت بالمتحف في
السنوات الاخيرة هي بالتعاون مع حكومة فلنسيا , في حين استضافت حكومة
فلنسيا معرض كسر الحواجز قبل سنتين والذي يتضمن لوحات لعدد من الفنانات من
دول عربية واسلامية وحظي برعاية الملكة رانيا العبدالله والملكة صوفيا
مشيرة الى ان التعاون مستمر لاستقطاب عدد من المعارض الفنية .
واكدت غوميث بان اختيار الاردن ضيف شرف البينالي جاء لدوره الثقافي
والانساني وهو مثال للتسامح والتعاون منوهة الى ان التفاعل والنشاط الثقافي
فيه كان من الدوافع لاختياره ضيفا على التظاهرة العالمية .
ولفت د. خريس بانة سيتم الاعلان عن الاتفاقية والمشاركة في مدريد في اكبر
تجمع فني في اسبانيا خلال الايام المقبلة
- أشياء من الماضي وأحلام المستقبل.. بانوراما
جمعية التشكيليين في ربع قرن
لا يمكن الحديث عن الحركة التشكيلية في الإمارات وتاريخها دون الوقوف
مطولاً عند مجموعة من الأسماء والتجارب المؤسسة والريادية والتي انتقلت
معها الحركة التشكيلية المحلية من مرحلة إلى أخرى .
ومن مستوى فطري بدائي إلى التأسيس لولادة محترف تشكيلي حقيقي على المستويين
الفني والمؤسساتي، ومن هذه الأسماء الفنانين الدكتورة نجاة مكي والدكتور
محمد يوسف، وهما علامتان فارقتان وأساسيتان في الحراك التشكيلي الإماراتي.
ومن هنا فإن مجموع الأنشطة والفعاليات التي تقيمها جمعية الإمارات للفنون
التشكيلية احتفالاً بمرور 25 عاماً على تأسيسها وخاصة الاستعادية منها، كان
لابد لها من الوقوف مع هذين الفنانين في أمسية فنية أقيمت في رواق الشارقة
للفنون تضمنت على تقديم جولة بانورامية عامة في مسيرتهما الفنية، وبعض
الوقفات عند الهموم والآمال والمشاريع المستقبلية، مع عروض مصورة لمجموعة
كبيرة من أعمالها الفنية.
نجاة مكي التي كانت الوقفة الأولى معها تحتفظ في جعبتها بالكثير من
المميزات، فهي أول فنانة محلية متخصصة في مجال النحت بصورة أكاديمية، وهي
أيضاً أول امرأة إماراتية تنال درجة الدكتوراه في مجال فني.
وهي رائدة من رواد الحركة التشكيلية، والتي اتسمت تجربتها بالعديد من
المراحل والتطورات التي تعكس ميلها البحثي الدائم والمستمر في استنباط
أساليب فنية جديدة، تنطلق بمعظمها من أرضية محلية صرفة، وعلاقة وثيقة
بالموروث والمميزات المحلية على اختلاف أنواعها والتي تخضعها لجملة من
القراءات والتوظيفات في متن لوحتها الحداثية.
كان حديث مكي في هذه الأمسية حافلاً بالشجن المتعلق بتلك السنوات البعيدة
واللقاءات الدائمة بين الفنانين بهدف تدعيم بنية الحركة التشكيلية المحلية،
كان الحديث عن الأعمال الأولى التي كانت نحتية قبل أن تهجر هذا المجال
وتتجه بصورة كلية نحو اللوحة المحمولة.
وتناول الحديث أيضاً تلك الرحلة الممتعة التي عاشتها الفنانة في فترة
تحضيرها لرسالة الدكتوراه والتي تمحورت حول العملات القديمة، ومفاد هذا
الاستمتاع، يكمن في اطلاعها على هذه الحرفة الفنية الكبيرة، والتي تميزت
بالكثير من الخصائص في عملية الحفر والنقش منذ ما قبل الإسلام مروراً فيه
وما بعده،.
وعلاقة الرسم والنقوش التي احتوتها هذه العملات بالظروف الاجتماعية
والاقتصادية والسياسية والدينية التي كانت سائدة وقت صنعها والتي تعطيها
قيمة تاريخية وتوثيقية كبيرة الأمر الذي دفعها إلى إنجاز مجموعة من مثل هذه
العملات لمحاكاة فنية وليس لاستخدامها.
ثم قدمت نجاة مكي جولة مصحوبة بنماذج من أعمالها، لخصت فيها مسيرة فنية
طويلة بدأت منذ مطلع الثمانينات أي بعد تخرجها من كلية الفنون الجميلة في
القاهرة وحتى اللحظة الراهنة التي لا تزال تؤمن فيها بأن الرحلة رغم طولها
لم تكتمل بعد ولن، الأمر الذي يبقيها على ضفة التجدد، تنظر إلى ضفة الكمال
البعيدة والمستحيلة، وهي دعومة الفن وصعوبته.
محمد يوسف الذي لا يزال عالقاً في البحر الذي قرب بيته القديم، تمحورت كل
مداخلته عن العلاقة الأزلية بين الماء واليابسة، وعن البحر والزرقة التي لا
تزال تأسره، وتدعوه للبحث، والتأمل والتأويل.
وعدم استسلامه أبداً لمفهوم العمل الفني المكتمل، بل إلى العمل الدؤوب إلى
أقصى ما يمكن أن تصل إليه المخيلة، وإمكانية استنطاق الأشياء والبحث في
ماهيتها، وروحها، وصوتها.
ولعله وسط شهيته المعروفة للمستقبل والعمل والمشاريع الفنية التي تشغل
باله، خاصة وأنه يختار لنفسه الصعب، نسي أن يعود بنا إلى الماضي.
وإلى دوره المحوري ليس باعتباره فنانا مؤسسا، بل في بصمته على تجارب الكثير
من الأجيال اللاحقة، في المحترف التشكيلي والمحترف المسرحي أيضاً. وأنه من
أوائل الخريجين الذين درسوا الفن أكاديمياً عام 1978 ومن جائزته الفنية
الأولى في معرض الشباب 1979.
ولأن هذا الفنان يعيش لحظته فقد قفز فوق الكثير من المراحل مركزاً على
إيصال فكرته البحثية التي يعمل عليها، والتي رغم أنها تمضي بعيداً في
مناخات فكرية وذهنية قد تبدو وللبعض معقدة، إلا أنها بالنسبة له، نابعة من
حالة فنية عفوية كاملة وخالية من أية قصدية، مستغرقاً في البحر وتجلياته،
ومحاولة سبره ورؤيته وفق جملة من الزوايا البصرية التي تصل في بعض الأحيان
إلى حالة مجهرية.
كل هذه التراكمات والسنوات التي قضاها في طرح الأسئلة قادته إلى معرضه
الأخير الذي أقيم في ألمانيا وهو في صدد جولة أوروبية واسعة النطاق، وفي
هذا المعرض .
وكما قال يوسف تلبية لنداء قديم يعود إلى سنوات الطفولة التي علقت في
ذاكرته وخاصة الأصوات، ومن هنا تداخلت هذه التجربة بين البحث البصري،
والبحث الصوتي، والإيقاع المنتظم، وذلك الهمس المستتر في بنية العمل الفني،
وقد تشارك في هذه التجربة مع موسيقي إيراني.
لم يفوت محمد يوسف هذه المناسبة من دون التأكيد على ضرورة التحدي، وعودة
النحاتين الإماراتيين الذين تركوا النحت، مؤكداً على أهمية التحدي
والمواجهة خاصة مع الحدود الاجتماعية التي خلقت ولا تزال جبهات رفض ضد فن
النحت.
عموماً كانت أمسية فنية فيها الكثير من قيم الوفاء والامتنان لتجربتين
تشكيليتين، رياديتين في مسيرة الإمارات الثقافية - حازم سليمان - البيان
- التشكيل العماني يسكب ألوانه تحت سماء باريس
أقامت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بالتعاون والتنسيق مع جمعية
الصداقة الفرنسية العمانية معرضا تشكيلياً عمانياً احتوى ما يقارب (28)
عملاً تشكيلياً في مجال النحت والخط العربي والرسم.
مثل الجمعية في هذا المعرض كل من الفنانة التشكيلية مريم بنت محمد بن
عبدالكريم الزدجالي والفنان التشكيلي عبدالله بن ناصر الحنيني وقد أقيم
المعرض بقلعة (تشارلز جاليري) بمدينة سانت سيرلوغ بمحافظة كور بغرب فرنسا
وتم الافتتاح يوم الجمعة 6 يناير الماضي تحت رعاية فيليب بزايمب نائب عمدة
مدينة سانت سيرلوغ وبحضور فرانسوارز غولية ورئيس جمعية الصداقة الفرنسية
العمانية والعاملين ببلدية المدينة كما حضر الافتتاح السكرتير أول إبراهيم
السيابي من سفارة السلطنة.
تضمن حفل الافتتاح على كلمة ألقتها فرانسوارز غوليه عمدة المدينة للثقافة
رحبت بالفنانين التشكيليين العمانيين المتواجدين وتكلمت عن التعاون الثقافي
والفني بين البلدين الشقيقين الفرنسي والعماني.
كما كانت هناك كملة لرئيس جمعية الصداقة الفرنسية العمانية الذي رحب كذلك
بالحضور وأشاد بفكرة إقامة المعرض الذي سيساهم في تعريف الجمهور الفرنسي
بالفن التشكيلي العماني وشكر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية على
تعاونها في توصيل هذا الفن.
من جهتها القت الفنانة التشكيلية مريم بنت محمد بن عبدالكريم الزدجالية
كلمة عرفت فيها الحضور بالفن التشكيلي العماني وما يحتويه من أصالة وتراث
وحضارة والمستوى الذي وصل إليه هذا الفن الراقي وقدمت شكرها إلى المنسقين
والقائمين لإنجاح هذه الفعالية وما وجدوه من حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة
كما وجهت شكرها أيضاً إلى سفارة السلطنة في فرنسا.
تميز المعرض بحضور جماهيري كبير غير متوقع حيث انبهر الحضور بالأعمال
الفنية العمانية والتجارب الفنية المختلفة التي تميز بها الفن وأن مستوى
الفن التشكيلي العماني لا يقل عن مستوى الفن الفرنسي.
وتخللت فترة تواجد الفنانين زيارة أبرز المتاحف بالمحافظة وهما المتحف
التاريخي ومتحف الجمايل للزجاج وقد عاد الفنانين للسلطنة بتاريخ 9 يناير
الماضي واستمر المعرض حتى 18 يناير الماضي - الوطن العمانية
- رئيس بلدية يمنع عرض عمل فني عن صدام
بروكسل: أ ف ب - أعلن رئيس بلدية "ميدلكيرك" غرب بلجيكا ميشال لاندويت أنه
قرر منع عرض عمل فني موضع جدل يصور الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين مكبلا
ويحمل توقيع الفنان التشيكي الطليعي ديفيد سيرني معتبرا أنه "يصدم
المشاعر".
وقال لوندويت رئيس بلدية المنتجع الساحلي الصغير البلجيكي مبررا قراره إن
"هذا العمل الفني يمكن أن يصدم مشاعر الناس ليس أبناء المنطقة فقط بل كذلك
السياح وربما أشخاص من عقيدة أخرى وعلى الأخص المسلمون".
- معرض
استعادي لأعمال عبداللطيف الصمودي في مؤسسة العويس الثقافية
- تستعد مؤسسة سلطان بن علي العويس
الثقافية لإقامة معرض استعادي كبير لأعمال الفنان الراحل عبداللطيف
الصمودي الذي توفي في الرابع والعشرين من يونيو العام المنصرم، وعلمت
«البيان» أن هذا المعرض يهدف إلى تكريم تجربة هذا الفنان الذي عرف
بخصوصيته المهنية والبحثية، سيتضمن مجموعة كبيرة ومتنوعة من أعماله
والتي تنتمي إلى فترات متفاوتة من تجربته الإبداعية، وتمثل جملة من
المراحل التي مرت فيها تجربته الفنية. ويتوقع أن يقام المعرض بين منتصف
ونهاية الشهر الجاري. ومن المعروف أن الفنان الراحل عبداللطيف الصمودي
من مواليد حماة السورية 1948.
- درس الفنون الجميلة في جامعة دمشق
وتخرج فيها عام 1975 ومنها انطلق للبحث والتجريب في رحلة غنية بالإنتاج
والمعرفة أثمرت سلسلة طويلة من المعارض الفردية والجماعية في أنحاء
العالم، حيث لقي نجاحاً باهراً واهتماماً كبيرين وتكريماً من أرفع
المؤسسات الثقافية وحصد العديد من الجوائز العالمية والعربية، ولاقت
أعماله اهتماماً ملحوظاً عند شريحة عريضة من مختلف الثقافات. وساهم في
حياته في العديد من الأنشطة الثقافية العربية والعالمية، كما عمل وبشكل
خاص في الإمارات التي توفى فيها على تأسيس العديد من المجتمعات الفنية
والأنشطة التشكيلية العربية والدولية.
- كما نشر العديد من المقالات حول الفن
والنقد الفني في عدد من الصحف والمجلات العربية. وقد اقتنت أعماله
الفنية العديد من المؤسسات الثقافية ووزارات الثقافة وعدد كبير من
المهتمين والأفراد والمثقفين العرب. عرفت لوحة الصمودي بتفردها وقدرتها
على الجمع بين حداثة الطرح والاتكاء على معطيات شرقية عربية، حيث
اختصنت تجربته الإنسان الأول في استخداماته الواقعية لتصوير الحيوانات،
إلى جانب الرموز الكتابية القديمة وتميزت أعماله بالطاقة التعبيرية
الكبيرة والمدهشة. التي تؤجج المشاعر وتقود الأحاسيس نحو فتنة المشاهدة
والتلقي - البيان
- معرض تشكيلي رباعي بمركز
الفيصلية
سعد العبيد - يستعد أربعة من الفنانين السعوديين لإقامة معرض رباعي في
مركز الفيصلية التجاري بالرياض حيث يشارك الفنان سعد العبيد والفنان د.
يوسف العمود اثنتين من الفنانات هما الفنانة شريفة السديري والفنانة
أسماء الدخيل، في معرض هو الأول الذي يضم الفنانين الأربعة خارج إطار
جماعتهم التشكيلية (ألوان).
وذكر الفنان سعد العبيد لـ (اليوم) أن هذا المعرض سيتم افتتاحه بعد
انتهاء فعاليات مهرجان الجنادرية - اليوم
-
- معرض يكشف حقبة مهمة في
حياة الفنان التشكيلي ... دورا ... «المرأة التي تبكي» تسكن مخيّلة
بابلو بيكاسو
«بيكاسو – دورا مار» عنوان المعرض الذي سيقام في 15 من الشهر
الجاري حتى 22 أيار (مايو) 2006 في متحف بابلو بيكاسو في باريس.
وسيلقي هذا المعرض الضوء على الدور المهم الذي لعبته دورا مار في
حياة هذا الفنان التشكيلي بين الأعوام 1935 و 1945. واعتبرت هذه
المرحلة من المراحل الأكثر خصوبة في حياة بيكاسو، ألهمته خلالها
دورا مار بلوحات عديدة جسّدت الألم والحزن من بينها «المرأة التي
تبكي» ولوحة «الغورنيكا» وغيرها.
تعرّفت المصوّرة الفوتوغرافية دورا مار إلى بيكاسو في شتاء 1935،
وكانت برفقة الفنّان اليوار. وعندما بدأ يتحدّث اليها بيكاسو،
أجابته بالاسبانية. هكذا بدأت قصّة عشق ستعرض على شكل وثائق عدّة
وصور في المعرض.
ترعرعت دورا التي كانت من أصل يوغوسلافي – فرنسي، في الأرجنتين
وجسّدت هذه المرحلة المأسوية من حياتها في صورها. وبعيداً من كونها
عشيقة حيادية، أخذت بيد بيكاسو الى عوالم جديدة. وإضافة إلى العشق
الذي جمعهما، كانت تجلس معه لساعات يتحاوران ويتناقشان وتشهد على
ذلك لوحات بيكاسو وصور دورا مار الفوتوغرافية. وشجّعت بيكاسو على
التصوير ونفّذا معاً «فوتوغرافور» التي ستشكّل احدى اكتشافات
المعرض.
وكانت دورا أنيقة جداً، تهوى اعتمار القبعات التي كانت تتحوّل
بريشة بيكاسو الى اشكال عدة ترواح بين الفكاهة والباروديا. الا
أنّها بقيت أبداً في عيني بيكاسو «المرأة التي تبكي» التي رسمها في
عام 1937.
وكان بيكاسو يرى دوماً فيها المرأة التي تبكي. وقال في احدى
المرّات: «لسنوات رسمتها بأشكال مشوّهة، لكن ليس من باب السادية أو
المتعة. لم أكن أستطيع إلا تجسيد الصورة التي حفرت في مخيلتي، وكان
هذا الحزن الحقيقة الكامنة في أعماق دورا» - الحياة
-
- نيويورك (رويترز)
- قالت مؤسسة سوذبي للمزادات يوم الخميس ان لوحة للفنان بابلو
بيكاسو رسمها لعشيقته دورا مار ظلت في ملكية شخصية لاكثر من 04
عاما ستطرح في المزاد في نيويورك في مايو ايار وقد تزيد قيمتها عن
05 مليون دولار.
قال تشارلز موفيت نائب رئيس المؤسسة لرويترز "لوحات دورا مار من
اكثر اللوحات الفنية شعبية ومن اهم اعماله حيث كانت على مدى نحو
عشر سنوات ملهمته وموديله ورفيقته الفكرية."
ولوحة "دورا مار مع القطة" تظهرها جالسة على كرسي بينما تقبع قطة
سوداء صغيرة على كتفها الايمن. وقال موفيت ان اللوحة تتميز
بالوانها الحية وكفي دورا اللذين يبدوان كالمخالب.
واضاف موفيت "انها تبين الاحداث.. هذا عام 1491. واوروبا تنزلق
بسرعة الى الحرب وفرنسا على وشك ان تحتلها المانيا.. وكان وقتا
ساده القلق والعصبية والخوف والتوتر."
وقال ان اللوحة ظلت طوال الاربعين عاما الماضية ملكا لعائلة لا
تريد الكشف عن هويتها.
وقالت شركة سوذبي انها باعت لوحة اخرى لدورا مار هي "امرأة تجلس في
حديقة" بمبلغ 94 مليون دولار في عام 9991. ويبلغ اعلى سعر بيعت به
لوحة في مزاد 401.1 مليون دولار للوحة لبيكاسو ايضا في عام 4002.
|
|
|
8/2/2006 |
|
وفاة رسام الكاريكاتور جاك فيزان:
توفي جاك فيزان أحد أشهر رسامي
الكاريكاتور في الصحف الفرنسية أمس عن 87 عاما في مستشفي في سورين حسب
ما علم من أسرته. وسيبقي اسم فيزان مرتبطا بصحيفة لو فيجارو« اليمينية
التي عمل لحسابها كرسام كاريكاتور سياسي طوال نصف قرن حتي أكتوبر
الماضي.
نقل لوحات لـ"كليمت" من معرض
بعد تهديد بإتلافها:
أعلن معرض الأعمال الفنية النمساوي في قصر "بيلفيدير" بالعاصمة فيينا
أمس الجمعة أن 5 لوحات لا تقدر بثمن للفنان النمساوي جوستاف كليمت نقلت
خارج المعرض بعد أن هدد شخص مجهول بإتلافها.
وأرسل التهديد بالبريد إلى راندول شونبيرج وهو محام أمريكي موكل عن
صاحبة اللوحات ماريا ألتمان.
وذكر البيان الصادر عن المعرض أن اللوحات التي رسمها الفنان المعاصر
كليمت الذي ولد عام 1862 وتوفي عام 1918 نقلت إلى مكان آمن في أحد
المخازن.
موزة الكواري تفوز بالسعفة الفضية:
فازت الفنانة القطرية الشابة موزة
الكواري بالسعفة الفضية في المعرض الدوري الثامن للفنون التشكيلية الذي
يقام كل عامين، وكان المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث قد رشح
أعمال 7 فنانين قطريين لتمثيل قطر في المعرض الدوري الثامن هم: حسن
الملا ، صالح العبيدلي، عبدالرحمن المطاوعة، سعاد السالم، موزة
الكواري، حصة المفتاح ومريم الفهيد. يذكر أن المعرض الدوري الثامن لدول
مجلس التعاون الخليجي تقام دورته الحالية في سلطنة عمان . وكان يصاحب
المشاركة القطرية الي سلطنة عمان وفداً من الفنانين: حسن الملا، حصة
المفتاح وموزة الكواري التي عادت إلي الدوحة بالسعفة الفضية.
- معرض
استعادي للفنان جواد سليم بعد 45 سنة على رحيله:
تخليداً لاسم الفنان العراقي
الكبير جواد سليم، وتذكيــــــراً بـــدوره البارز في وضع الاساس
الفعلي لمدرسة عراقية في الرسم والنحت، تعد دائرة الفنون التشكيلية
في وزارة الثقافة معرضاً استعادياً لما تبقى من اعمال الفنان لدى
اصدقائه والمهتمين باقتناء الاعمال الفنـــــية في العراق.
- ويقام أيضاً معرض آخر يستلهم
الروح الفنية التي اشاعها هذا الفنان الرائد في الحياة التشكيلية
العراقية، يشارك فيه عدد من الفنانين الذين يعدون انفسهم امتداداً
فنياً مع ما أنجزته «جماعة بغداد للفن الحديث» منذ تأسيسها العام
1951، وفي ما اشاعت من روح التواصل مع التراث العربي، وبخاصة تراث
حضارة وادي الرافدين، مع الأخذ بالاساليب الحديثة في الفن.
- وكان تعرض «متحف الفنان جواد
سليم»، الذي يشغل جناحاً خاصاً من «مركز الفنون» التابع لوزارة
الثقافة لأعمال النهب والسرقة التي تعرض لها «المركز» لتفقد الحياة
الفنية بفقدانه آخر ما تبقى في حوزة الوزارة من اعمال وتخطيطات
للفنان الراحل، وكذلك عديد الوثائق المتعلقة بحياته واعماله
الفنية. فضلاً عن ان اعماله الكبيرة والمهمة كانت انتقلت في فترات
سابقة إلى خارج العراق، من خلال مقتنيها من شخصيات اجنبية كانت
تقيم في العراق او شخصيات عراقية هاجرت إلى الخارج، كما ان الكثير
مما تبقى من تراث هذا الفنان، اعمالاً فنية وتخطيطات ووثائق، ظلت
لدى زوجته الفنانة لورنا سليم التي عادت إلى بلدها الاصلي بريطانيا
آخر الستينات من القرن الفائت.
- ومثلما هو معروف فان الفنان جواد
سليم يشكل مع زميله الفنان فائق حسن الخطوات الاساسية والتأسيسية
الاولى في انتقال الفن التشكيلي في العراق إلى واقع الحداثة
الفنية، من خلال ما انتهجه كل منهما من خط فني اكد به، ومن خلاله،
معالم شخصيته الفنية إلى جانب ما أرسياه من تقاليد فنية جعلت للفن
في هذا البلد خصوصيته وشخصيته المميزة التي انعكست بمعطياتها
وتوجهاتها على اجيال من الفنانين من بعدهما.
- ويأتي هذا المعرض، الذي يقام
لمناسبة مرور خمس وأربعين سنة على رحيل جواد سليم، في سياق منهج
اعدته الدائرة لاقامة معارض مماثلة لفنانين آخرين كان لهم دورهم في
الحياة التشكيلية على مدى اكثر من نصف قرن.
-
سرقة لوحتين
لرامبرانت: سرق مسلحان من
متحف في مدينة نوفي ساد الصربية أربع لوحات منها لوحة للفنان
الشهير رامبرانت وأخري للرسام روبينز يرجع تاريخهما للقرن السابع
عشر. وتبلغ قيمة اللوحات المسروقة أكثر من عدة ملايين يورو ولكنها
معروفة جدا إلي درجة تجعل من المتعذر بيعها.ولوحة رامبرانت
المسروقة هي رسم لوالد الفنان وقيمتها 4,4 مليون دولار وكانت قد
سرقت مرة سابقة عام 1983 إلا أنه عثر عليها بعد عامين في
إسبانيا.وتوجه نيوجوفانا مدير متحف نوفي ساد سيتي للسارقين اللذين
كانا يرتديان قناعين بالقول أيها السيدان أعيدا اللوحات فلن
تستطيعوا بيعها مطلقا فصورها مدرجة في جميع دوائر المعارف«.
-
- معرض
بانورامي للفن العراقي المعاصر في العاصمة الفرنسية:
تستقبل العاصمة الفرنسية للمرة
الأولى معرضاً استعادياً يكشف – بنسبة كبيرة – «بانوراما» إضاءات
الفن العراقي المعاصر خلال القرن العشرين، هو الذي نُهب متحفه عن
بكرة أبيه بما فيه هذا القسم، حتى لم يبق أي رسم ورقي لجواد سليم،
تماماً كما جرى في مخطوطات العصر العباسي عندما اجتاحت مكتباتها
سنابك هولاكو عام 1258 حتى تلوّن دجلة بلون المداد والدم. ما أشبه
مصاب اليوم باستباحة تلك العصور الكابوسية.
- افتتح المعرض في مونبارناس في
الثالث والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 وسيستمر حتى نهاية
شباط (فبراير) 2006، بعد ان تحدد عرضه شهراً، ثم مدد بسبب حصاره في
البداية وتأخر المعرفة بأهميته. يزداد أهمية بخروجه للمرة الاولى
من ربقة الوصاية البعثية أو المؤسساتية الرسمية سواء في الداخل أم
الخارج. ذلك ان فضل المبادرة فيه يرجع الى صاحب مجموعات ومدير صالة
بغدادية باسم «أثر». هو محمد زناد، ويأتي المعرض بتعاونه المباشر
مع وزارة الخارجية الفرنسية.
- خطّ المبدع غني العاني عنوان
المعرض: «بغداد – باريس: فنانون من العراق» ليشاع مع الاعلانات
وسماه زناد: «إنعاش زهرة في رماد». متضمناً مختارات من التصوير
والنحت والسيراميك لأكثر من أربعين فناناً رسموا محطات مئة عام من
النهضة التشكيلية العراقية الزاهية.
- من المعروف ان النهضة التشكيلية
في المحترفات العربية استهلتها مصر (تأسس معهدها الفني العام 1908)
ولبنان، ثم العراق وسورية. يبتدئ اذاً المعرض كما هي بواكير الفن
العراقي منذ أوائل القرن العشرين وبالتحديد مع عبدالقادر الشهير
بالرسام (المولود عام 1882 والمتوفى عام 1952)، والمتخصص في
المناظر الواقعية لبيئة نهر دجلة على طريقة معاصريه في اسطنبول،
قبل ان تتجه دراسة الرموز الرائدة الى معاهد باريس وروما، مع
المؤسسين: جواد سليم وفائق حسن. يعتبر الاول المؤسس الحقيقي الأصيل
لحداثة المحترف، كان مصوراً ونحاتاً صمّم قبل وفاته الملحمية عام
1961 «نصب الحرية» الشهير الذي قاوم محنة تاريخ بغداد وظل راسخاً
في قلب المدينة، لو رفعنا من تاريخ الفن المعاصر تراثه لخسر
الكثير، فقد توهجت عبقريته خلال سنوات معدودة ما بين باريس وبغداد،
ما بين اكتشافه لبيكاسو وماتيس في الأولى واكتشافه للرؤوس السومرية
وأحداقها الساهمة في الأبدية ورسوم «الواسطي» في العصر العباسي،
أما توأمه فائق حسن فقد شارك في التأسيس المبكر لخصائص التعبيرية
التراجيدية العراقية، في حين شرد بها العملاق الثالث الاصغر سناً
وهو شاكر حسن آل سعيد في اتجاه تصوفي بلغ بها حدود استثمار الحرف
على الجدران المتهالكة المعاصرة لتابييس الاسباني. وصلت الحركة
المحلية أسلوبياً ذروتها مع تلامذة هؤلاء ما بين النحاتين: خالد
الرحال ومحمد غتي قبل تقدمه على يد اسماعيل فتاح الترك ومصمم
السيراميك العربي الأول طارق ابراهيم، والمصورين البارزين في
ستينات وسبعينات ما بعد الهزيمة، من أمثال ضياء العزاوي وعليّ طالب
ومهر الدين وسعاد العطار مروراً بكاظم حيدر واسماعيل الشيخلي.
- تبدو الحلقة المفقودة في هذا
التمفصل في المعرض: الحركة الانطباعية (ورمزها الدروبي)، هي التي
تزامنت مع «جماعة بغداد للفن الحديث». ولكننا نعثر مع ذلك على واحد
من متقدميها وهو خالد الجادر.
- كما غاب عن المعرض مفصل أساسي هو
علي طالب وجماعته (للفن المعاصر) النظيرة لجماعة «الرؤيا الجديدة»،
وغاب عن الثانية ضياء العزاوي ورافع الناصري. قد تكون من أبرز
جماعات رفض هزيمتي 1967 و1973.
- كما غاب ابرز تلاميذ شاكر حسن
وهو مهدي مطشر (المقيم في باريس)، والكردي العراقي هيمت، والكاكي
(اسبانيا)، وسليم عبدالله (سويسرا). لا يتسع المجال لذكر كل
الاسماء الحاضرة والغائبة، وقد يكون الجانب الأكثر أهمية في المعرض
هو عرض فناني المحنة العراقية الذين تشكلوا من زلازل الحروب
والحصار والاحتلال، هم من مواليد الستينات، أما البرزخ المتوسط
الذي تقدمهم فيمثله عدد من مواهب أمثال فاخر محمد ومرتضى
والسامرائي وبخاصة هاشم حنون الذي أقام توليفاً أصيلاً بين موروث
جواد سليم وفاتح المدرس (سورية).
- أما نجوم الستينات من الشباب
المذكورين فنكتشف مع كل معرض عراقي مواهبهم الفذة، وذلك ما بين
مبدعين اثنين: الأول من الداخل وهو كريم رسن، الذي نما في حاضنة
تراث جداريات شاكر حسن، ولكنه تفوق على معلمه في اشاراته
الذاكراتية البليغة، وهو نموذج الطابع الغرافيكي الذي غلب على
خصائص المعاصرة التشكيلية المحلية، أما الثاني من الخارج فهو محمود
العبيدي الذي انحاز تصويره في السنوات الاخيرة الى التعبيرية
المحدثة التي ترفع الحدود بين التشخيص والتجريد، ضمن فراغ حافل
بالتداعيات الحدسية، ينتسب الى عصر باسكيا وكومباس وبازلتز. بقي ان
نذكر ان المهرجان ترافق معه عرض فيلم «زمان» لعامر علوان.
-
- المعرض
الفني العام لجمعية التشكيليين.. تجديد وتأكيد على المفاهيم
الحديثة في المنتج البصري:
المتابع لدورات المعرض التشكيلي العام لجمعية الإمارات للفنون
التشكيلية التي تحتفي هذه الأيام بمرور 25 عاماً على تأسيسها،
سيلمس جملة من التحولات التي طرأت على هذا المعرض خلال دوراته
الأخيرة وصولاً إلى حلته الراهنة.
- والذي لن تجد العين صعوبة في
التقاط ذلك التبدل الجذري في بنيته، نحو فهم مغاير وجديد لدور
ووظيفة هذا المعرض السنوي. ولجملة المدركات والأفكار المتعلقة
بوظيفة الفن ودوره، وأدوات التعبير عنه من قبل جيل من فناني
الإمارات.
- ومن هنا، فإن التغيرات في هذا
المعرض تطال الشكل والمضمون وتسعى لتأسيس مقولات إبداعية بصرية،
تتداخل وتتشابك مع مفرزات اللحظة الراهنة، عبر النزوع الواضح نحو
مشاكسة العقل والوجدان، والاقتراب قدر المستطاع وإلى درجة التوثيق
للأزمات العميقة التي يعيشها الكائن البشري المعاصر، وعلاقته
المأزومة مع الزمان والمكان والحيز الجغرافي.
- ومع راهنه المفصلي، ماضيه
الثقيل، ومستقبله الغامض إلى درجة كبيرة. كثيرة هي المفاهيم التي
يحاول هذا المعرض هدمها خاصة في مجال علاقة المتلقي المحلي للعمل
الفني، والتي تتسم عموماً بكلاسيكية مفرطة.
- وبطابع تسلوي، لا يخلو من أفكار
متعلقة بضرورة نفعية هذا الفن، وتحقيقه للمتعة والدهشة وانطباعية
الفرجة السهلة، ومن هنا فإن مشروعية هذا المعرض تنطلق من كونه يفتح
مجال المغايرة عبر شقين الأول متعلق بالجمهور المتلقي أي حالة
الإرسال والتلقي.
- والثانية في علاقة الفنان بعمله
ومنتجه الفني التي تتجاوز مفاهيم الحرفية والصنعة والمزاجية،
لمصلحة التماهي والاستفادة القصوى من وسائط الاتصال المعاصرة
بمعناها المعرفي، وما تفرزه هذه الوسائط من إشارات متعلقة بالوهم،
والافتراض، والانفصام، والانفصال الحقيقي عن كلاسيكية علاقة
المتلقي بمرجعياته الثقافية.
- ومن هنا كان من الضروري أن يصير
المنتج الفني نقطة تتوالد المحاكات العقلية للأمور، والاستنطاقات
اللامحدودة للمادة البصرية المرسلة غير القائمة على فكرة
الاستقبال، ليصير الجدل هنا من طرف واحد بمعنى يشابه الحجم
اللامتناهي للمرسلات التي يفرضها الواقع على حياتنا من دون أدنى
قدرة منا على الرفض أو القبول.
- وهي في نهاية المطاف معركة انتفت
فيها احتمالات خسارة المرسل، لأن المستقبل غير متسلح بأدوات
المقاومة، فيصير رفض التلقي هزيمة والتلقي هزيمة أيضاً.
- إن هذه الإشارات وغيرها هي تأكيد
على أن المعرض التشكيلي السنوي بجمعية الإمارات للفنون التشكيلية
يسعى إلى أن يكون معرضاً مغايراً وجديداً في المنطق الفني الذي
يطرحه ومنفتحاً على التجربة البصرية التي صارت جزءًا عضوياً
وأساسياً في الحياة اليومية.
- كما أنه يؤكد على الخصوصية التي
باتت تتمتع بها شريحة من التشكيليين الإماراتيين، خاصة الشباب
الذين باتت أعمالهم وتجاربهم على درجة عالية من الخصوصية الفكرية
المستفيدة من الظرف الاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده المنطقة.
- وجملة التحولات التي تعيشها هذه
الاستفادة تأكيد على أنه ثمة جيل من الحداثيين الشباب الذين يمثلون
امتداداً لجيلين سابقين، يضعون بصمتهم الخاصة ويؤسسون لمحترف جديد
ومغاير مهموم ومسكون بالقلق والأسئلة.
|
|
|